بوستات فيس بوك » التواصل الاجتماعي » عالم الفيس بوك » بوستات ومنشورات » منشورات عن الشتاء للفيس بوك 2017 – منشورات جميلة عن الشتاء 2017

  • بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 04 يناير 2015

منشورات عن فصل الشتاء  منشورات عن الشتاء فيس بوك نقدمها لكم لتشارك بها الاصدفاء على بروفايلكم على الفيس بوك فقد يرغب الشخص بمناسبة قدوم فصل الشتاء ان ينشر ستاتس عن فصل الشتاء وما يصاحب هذا الفصل من مشاعر متنوعة تنتاب الانسان في كل الأوقات في هذا اليوم .. فقد يستيقظ صباحاً .. ويفتح عيناه ولا يبصر الا من أجب ,, هذا وقد رأه بالمنام في ليلة شتوية دافئة جميلة ,, صادفه وتمنى انها لو استيقظ على لقاء  فاذ به يقوم من فراشه فيجد صورته قد ارتسمت من حوله . وقد يخرج الى الشارع فيجد كل الوجوه من حوله تنادي وتصرح باسم هذا الشخص العزيز على قلبه ان منشورات فصل الشتاء قدمت خصيصاً في مقاالة بموقعكم المميز عالم الفيس بوك لتعبر لكم عن مكنونات صدوركم بخصوص هذا الفصل الجميل من السنة .. فكونوا معما

1507906 823732144338331 8301573542407380347 n jp منشورات عن الشتاء للفيس بوك 2017   منشورات جميلة عن الشتاء 2017

1796421 817711294940416 630018016580541225 n jpg منشورات عن الشتاء للفيس بوك 2017   منشورات جميلة عن الشتاء 2017

10171153 813385932039619 7252305077668927816 n j منشورات عن الشتاء للفيس بوك 2017   منشورات جميلة عن الشتاء 2017

10444561 818519234859622 7261607207717004664 n j منشورات عن الشتاء للفيس بوك 2017   منشورات جميلة عن الشتاء 2017

10609580 815264591851753 480873180521666765 n jp منشورات عن الشتاء للفيس بوك 2017   منشورات جميلة عن الشتاء 2017

10671225 808670152511197 8026883660060098451 n j منشورات عن الشتاء للفيس بوك 2017   منشورات جميلة عن الشتاء 2017

 

 

 

 

أمطري , لا ترحمي طيفي في عمق الظلام

أمطري صبّي عليّ السيل , يا روح الغمام

لا تبالي أن تعيديني على الأرض حطام

وأحيليني , إذا شئت , جليدا أو رخام

اتركي ريح المساء الممطر الداجي تجنّ

ودعي الأطيار , تحت المطر القاسي , تئنّ

أغرقي الأشجار بالماء ولا يحزنك غصن

 منشورات عن الشتاء للفيس بوك 2017   منشورات جميلة عن الشتاء 2017

د منشورات عن الشتاء للفيس بوك 2017   منشورات جميلة عن الشتاء 2017

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ ،

أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر .

عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ

وترقص الأضواء … كالأقمار في نهَرْ

يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر

كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ …

وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ

كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ،

دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف ،

والموت ، والميلاد ، والظلام ، والضياء ؛

فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء

ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء

كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر !

كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ

وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر …

وكركر الأطفالُ في عرائش الكروم ،

ودغدغت صمت العصافير على الشجر

أنشودةُ المطر …

مطر …

مطر …

مطر …

تثاءب المساء ، والغيومُ ما تزالْ

تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ .

كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام :

بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ

فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال

قالوا له : “بعد غدٍ تعودْ .. “

لا بدَّ أن تعودْ

وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ

في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ

تسفّ من ترابها وتشرب المطر ؛

كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباك

ويلعن المياه والقَدَر

وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ .

مطر ..

مطر ..

أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟

وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟

وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟

بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،



رابط مختصر :