بوستات فيس بوك » أدبيات » شعر وخواطر » قصيدة عيد العمال 2017 – شعر عن عيد العمال

  • بواسطة : admin
  • |
  • آخر تحديث : 28 أبريل 2017

قصيدة عيد العمال – شعر عن عيد العمال العالمي حيث ان العمال هم اكثر فئات المجتمع بحاجة الى يوم عيد لنكافئهم فيه على ما قدموه خدمةً لنا, لقد تم تخصيص الأول من ايار عيداً لهم, فهم من يدعمون عجلة الاقتصاد ويسعون الى الارتقاء ببلدانهم الى اعلى المستويات.

 

قصيدة عيد العمال – شعر عن عيد العمال العالمي

 

يبحث العديد من الافراد المهتمين بيوم العمال عن قصائد واشعار عن عيد العمال العالمي, حيث تم صياغة العديد من عبارات تهنئة بعيد العمال تقديراً لجهودهم المبذولة واحتفائاً وتقديراً لهم, تابعونا في ابيات شعريه لعيد العمال.

 

اهنأكم بذي اليوم السعيد رفاق الدرب في هذا الوجود اهنأكم جميعا يا رفاقي رفاق الشمس في اليوم المجيد أتى آيار ليس اليوم عندي سوى دمع يسيل على الخدود سماء القدس في ايار اضحت مع العمال عاصمة الرشيـــــد وكل مداخل الابواب تبدو لناظرها شقائــــــق من ورود وكل مواكب العمال جاءت تشاركنا بذا اليوم السعيـــــــــد فيا عمالنا إتحدوا جميعا وكونوا رمز حب بالوجــــــود وشمس لن تغيب بل ستبقى لتسطع فوق هاماة الوجـــــــود وعمال الحمى في القدس اقوى من الدخلاء والوغد الحقــــــود وكل سواعد العمال تبني بعاصمة صروحا للشهيــــــــــد ألا يا شهر آيار ستبقى ونحيا فيك عيداً بعد عيــــــــــــد معاولنا معاً ولنا ستبقى تهد معاقل الخصم البليــــــــــــد هنا باقون كالزيتون ننموا ونجني زرعنا يوم الحصيـــــــد لنا التاريخ والاجيال تمضي غداً سنعود للوطن التليـــــــــــــد غريبٌ أمر واردنا جميعاً ينام بحسرة خلف الحــــــــــدود ونحن ننام على الأشواك نغفو يطيب لنا الرقاد على الوقــــــود فلسطين السليبة في دمانا دمٌ يجري بشريان الوريـــــــــــد

قصيدة عيد العمال قصيدة عيد العمال 2017   شعر عن عيد العمال


 

من أين ينطلقُ البيان ُ تراهُ أو ترتقي فوق الأديم ِ جباه ُ

والعمرُ حين يفرُ من وطنِ الصِّبا يبقى الحنينُ ولا نريد سواهُ

لكنَّها اشاؤنا مهما انقضت من غيرها أيامنا أشباهُ

يا أيها الوطن الذي سكبت له أشواق حبٍ والفؤاد فداهُ

إنا نحبك غير أنَّ لنا هوى أنْ يرتوي الظمآنُ في دنياه

يا أيُّها العمال أنَّى كنتمُ جدٌ وحبٌ عيدكمْ معناهُ

يسمو على ارض البسيطةِ موطنٌ والعاملُ المِعطاء قد أعلاهُ

والعاملون وانْ تنوع فنهم فهمُ البناةُ لموطن ٍنهواه

وهمُ السنابلُ ترتقي بكرامةٍ وهمُ السحابُ وللندى نجواهُ

إنَّ المزارعَُ والمعلمَ كنزنا وكذا المهندس في الدنا نرعاهُ

جئنا جميعا للحياة كأننا كنا على سفرٍ والعمرُ حلاَّهُ

فاجعل حياتك في نعيمٍ دائمٍ فالجدُ والإخلاصُ ما أحلاهُ

شعر عن عيد العمال قصيدة عيد العمال 2017   شعر عن عيد العمال


 

*
أول مـأي نخـلـدوه ا يـولي عيد
ذا عيــد العمـال ولــى مفخرا
*
بيـه انـزوخو نفخرو نفرح و نزيد
و انحيـوا عمـالنا وسـط الصحراء
*
و فشمال و نطلــبو منـهم مـزيد
و غرب و شرق امعا القبله و الظهرا
*
العامل مخلــص للوطن منتج مفيد
امـصانع لـبلادنا زينـت نــظرا
*
فيـها منتوجـاتنا سكــر و سميد
فيـها مـن عــمالنا يـاسر كـثرا
*
سهـرنين اللـيل قسـوه و تمرميد
وموانئ عمـالها نـاظو بـكــرا
*
اللـي جات يفـرقوها نـوع اجديد
و حتى العــاملات كي مثل الثورا
*
بكري فيها شـاركو تـاريخ امجيد
مـا ننـسى كتــابنا فــلإدارا
*
في خدمتنا كـل يـوم ابـلا تـقييد
فلمــدارس شـوف مـوشرنا تقرا
*
مـعلم و أستـاذ حتـــى للنشيد
بالعلم الشعـوب طلعــت للقمـرا
*
صعـدوا للـنجوم لمسـوها بلـييد
العلمــاء عمـال صنعـوا سيـارا
*
اتقرب ليك احبـيب عنك كان ابعيد
صنـعوا معجـزه اسمـاها طيـارا
*
هـزت قـاشي حـــج لله المجيد
و شـاحنات اكبار تقبـن فــدورا
*
و ماشنات اتـرص لارض للتـعبيد
و الطـبا عمــال للعــاطب يبرا
*
و شقوا بطنـو خيطـوه أمشل افريد
صنـعوا آلــه نـاقله هي للـهدرا
*
اتركبـها فلـــدار مربوط ابّريد
و شـركه للـنور تضـوى عدشرا
*
الكهرباء و الغـاز للقــاشي تزويد
و جامعات اعلــومها نـالت شهرا
*
خـرجت إطارات منـها بالتـأكيد
و مراكز تكـويــن فيـها خبـرا
*
فتـيان و فـتاه قبــطان و عقيد
و مصانع فيـها اسـلع يـاسر قدرا
*
امـن الخارج جبولنا سيمه و حديد
المـاشنه عمــالها و البـــاخرا
*
جـابوا سلعه هبـطوها ثقـل شديد
و انحيـوا عمــال لشغال الكبـرا
*
و عمـال الأسـواق و التاجر أكيد
و انحيـوا فــلاحنا وسـط بحيرا
*
امع لـــذان ايفـز يبـلغ ما يريد
ايمـون فــسوق جــايبلو خضرا
*
و افـواكه للسـوق نـاقصها تبريد
و كــل الشركات في لرض الحرا
*
و انحي المــقاولات أكـل و نزيد
و شركه بنـزين نفـــطال عمارا
*
و مازوت مع قاز تصدير و توريد
و تحيـه لصـحاب لعمـال الحرا
*
و جميع المقـبون في وطن الشهيد
و عـمال التنظيـف لازمـهم خزرا


 

حيَّيتُ “أيَّاراً” بعطر شذاتي ، وخَصَصْـتُه بالمحض من نَفَحاتي
وسقيتهُ نبعَ القصيد ِ مضرَّجاً ، كدماءِ أحرار ٍ به عَطِرات ِ
وشددتُ أوتاري وقلتُ أظنها ستَشُدُّ أيَّاراً على نغماتي
حيَّيتُ شهراً فكرهُ من فكرتي فيما يخط، وذاتُه من ذاتي
حيَّيتُه وكأنني بهِباته أُزجي التحايا الغرَّ لا بهباتي
من ليل “أيَّار ٍ” نسيمُ عواطفي ، ومن النَّهار وقَدْحه ِ جَمَراتي
وبوحي كدح ِ الكادحينَ رسالتي ، وعلى يديهِ تنزَّلَتْ آياتي
مارستُ حُلْوَ الحادثات ِ ومُرَّها ونعِمتُ بالآلام ِ واللَّذات ِ
ودرجتُ في دَرْبِ الحياة تجرُّني أنَّى تشاءُ ، طليقةً ، خطواتي
فوحقِّ “أيَّار ٍ” وعمَّال ٍ به … راياتُهم في عيدهم راياتي
* * *
يا أيُّها العُمَّالُ سُمرُ زنودهم صَفَحاتُ تأريخ ٍ ، وسِفرُ حياة ِ
يا أيُّها الواعون أرهَفَ حِسَّهم صَخَبُ الحديد ، وضجَّةُ الآلات ِ
أنتم رؤى الماضي ، وأنتم حاضرُ يُجلى ، وأنتم رمزُ جيل ٍ آتي
وعلى كواهلكم مصايرُ أُمَّة ٍ ، تَغنى بكم عن ناهبين غزاة ِ
* * *

يا أيُّها العُمَّالُ بثَّ مُزامل ٍ ، لكمُ يكافح دهرّه بأناة ِ
منكم .. رفاقي في الكفاح رفاقُكم وعُداتُكُم ، وسطَ الكفاح ، عُداتي
أنا عاملٌ بالفكر أُعمِل مِعولي في صخرةٍ فأُحيلُها لفُتات ِ
في الكفِّ مِطرقتي أفُلُّ بحدّها أصلابَ أوغاد ٍ ، وهامَ طغاة ِ
ستونَ عاماً خضتها كمَخاضكم ، لججَ الحياة عنيفةَ الغـَـمَرات ِ
أجتازُ منها لجة ، وتلفني أخرى ، وتفسد لفها عزماتي
بيدي أشدُّ ، فإن هوتْ، فبساعدي فإذا التوى ، فبماضغي ولَهاتي
* * *
يا عيدَ “أيَّار ٍ” وكم من كُربة ٍ مرَّت بأيَّار وكم مأساة
علَمٌ يرِفُّ عليك صاغت لونَه حُمْرُ المجازر ِ من دم ٍ أشتات ِ
من فتية ٍ كَسَنا الفداء ، وصبية ٍ كدم الشهيد ، صوامت ٍ خفرات ِ
فاشمخ برفرفة الخفوق ِ ، فإِنَّه لا بدَّ خفَّاقٌ لستِّ جهات ِ
* * *
يا أيُّها العُمَّالُ صفحَ تسامح ٍ عمَّا تجيشُ ببثّه خطَراتي
أنا لا إثيرُ ظُنونَكم ، لكنْ فتىً حرٌّ يحبُّ حرائرَ الصَّرخات ِ
ما انفَكَّ تِنِّينُ التحكّمِ قائماً ، وتقاسمُ الأرباح في الشركات ِ
ما زالت الشمُّ النَّواطحُ تُبتنى من تلكمُ السَّرِقات والرَّشوات ِ
لِمْ يُؤخَذُ المالُ المقطَّعُ منكمُ سُحتاً ، ولم تُقطَعْ أكفُّ جناة ِ
وتكدَّسَ الفقرُ الخبيثُ فطالـَـه ، وطغى عليه تكدُّسُ الثَّرْوات ِ
يا أيُّها العُمَّالُ إِنَّ ذواتِكم للشعب ، لا لمكرِّشين ذَوات ِ
أنتم جنودُ الكون ، طوعُ أكفِّكمُ خيرُ الحصون ِ وأمنعُ الثكنات ِ
يا أيُّها العُمَّالُ لُموا شملَكمْ وتوزَّعوا فرقاً على الوَحَدات ِ
مذُوا بـ “أيَّار ٍ” وجمر كفاحكم “تَمّوزَ” فهو مسَعِّرُ الجَمَرات ِ
وتَنَظَّروا بطلاً وسيعاً حلْمُه ، يسطيعُ مَحْوَ تَظنّني وشَكاتي


 

بكُمْ نبتدي … وإليكم نعودُ ومن سَيْب أفضالكم نستزيدُ
ومن فيض أيديكمُ ما نَقيت وما نستجدّ .. وما نستعيدُ
بكمْ تُبتنى شرفاتُ الحياة وينشقُ للفجر منها عمودُ
ومما تكدّون تنمو الزروعُ وتَغذى الجموع .. وتُكسى الجنودُ
ولولاكمُ لم يقُمْ معهدٌ ولا اخضرّ نبتٌ ، ولا رفّ عودُ
ومن جهدكم دائباً مضنياً توفّر للخير منا جهودُ
وللشرّ .. حيث الدَّمارُ الفظيع يباد به شيخُكم والوليدُ
بأيديكم إذ يُشدّ الرُّصاصُ نموت .. وحين تُصبّ القيودُ
فنحن إذا شئتمُ والفناء … ونحن إذا شئتمُ والوجودُ
إذن أنتم الدهرَ من حقّكم إذا حان يومُكُمُ أن تسودوا
* * *
أصارحُكمْ أيها العاملونَ وحملُ الصراحةِ حمل يؤودُ
لأنكدُ ما عاق سيرَ الشعوب جهود يُعفّي عليها جحودُ
* * *

صحابي .. وأنتم لنعم الصِّحاب ِ إذا نُكثت من صَحِيبٍ عهودُ
أرى الغيبَ كالشمس رأدَ الضحى ، وكالنَّار تعشو إليها الوفودُ
أرى غدَكم ، زاحفاً ، فوقه ترِف مروجٌ .. وتُزهَى ورودُ
فمِيلوا له .. إنه منكُمُ قريب .. وما فجرُ ليل بعيدُ
مَطارقُكمْ هنّ جَرِس الزمان يدُقُّ .. فيسمعُ حتى الحديدُ


 

العيد أبي..
عرق الفجر على جبينه
يخاطب الساعات أن تأتي
لجرحه صديقة..
حنونة على خبز يومنا
رفيقة بنا..في مواقيت الشرود..
العيد..صحوه بعد الصلاة
كي يجلبَ الأيام إلى أكفنا الصغيرة
هادئة..
بينما يمم صوته شطر السفوح
دون أن يشرح لنا..
كي تكبر أشجار اللوز و البرتقال,
كلما أرسل في جذورها
تحيات صبره مع المياه..
و العيد أبي..
إذ يفرش أحزان زنديه
بين الشمس و الإسمنت
كي تذهبَ إلى الورد و القراءة
قلوبنا البريئة..
كي يقفل السؤال القمري راجعا
إلى صدورنا
كي يكملَ الزيتون الذي في التذكار..
حصته من الصمود في المسيرة..
العيد كدح ضلوعه..
دمع ربيعه..
حلمه القروي..
سره قرب البدايات و الجداول الأسيرة..
سيره بجانب أسماء حنينه
عبوره من صيحته إلى الحقول
إذ يغرس المعول في الثرى..
فتكبر عوائدُ الذئاب من دمه..
و يرتفع الدعاء من تجاعيد همه
و تقترب السماء ,
قليلا , قليلا,
من العيونِ التي حلمتْ بالحدائق
فازدادت غربة..
و توزعت أسراب نبضها
كلما نقصت من القطاف الجريح
بعض الإشارات الأخيرة.


 

قصيدة عيد العمال – شعر عن عيد العمال العالمي



رابط مختصر :
loading...
مواضيع ذات صلة لـ قصيدة عيد العمال 2017 – شعر عن عيد العمال :