من كذب ابريل 2015 – من كذب نيسان 2015

من كذب ابريل 2015 – من كذب نيسان 2015 نحصر لكم احبتي ومتابعينا في هذا المقال كلام عن كذبة ابريال وكلام عن كذبة نيسان وماذا يقدم الاشخاص في كذبة ابريل وكيف تكون روح الدعابة والفكاهة في عصرنا هذا وكيفية التعامل مع كذبة ابريل مع بعض الاشخاص وفكرة خداع بعضهم البعض والتقرب بين الاهل والاصدقاء لكذبة ابريل فتابعونا في هذا المقال . 

واليكم بعض النصائح التي تقدم في كذبة ابريل : 

تجنب المزاح في هذا اليوم مع “كبار السن، أو المرضى أو الأصدقاء المعروفين بالعصبية والنرفزة السريعة أو سليطي اللسان” الذين يطلقون الكلام الجارح “لأننا نخشى ردة فعل هذه الفئة من الناس، لهذا يجب البعد كل البعد عن هذا النوع من الكذب، لأن الكذب هو كذب وحباله قصيرة. ويحذر الخزاعي من استخدام التكنولوجيا و”المسجات” والرسائل الإلكترونية في هذا اليوم وخاصة الرسالة مجهولة المصدر، وخاصة أن هذا اليوم يُحتفل به في دول العالم كافة من السند والهند الى أوروبا وشرق آسيا وأميركا وروسيا والشرق والوطن العربي، وبما أن العالم أصبح عبارة عن “كبسة زر صغيرة فنحذر أن يتم التواصل العالمي في هذا اليوم عن طريق الكذب”. الكذب هو كذب مهما كان نوعه أو وقته، في رأي اختصاصي علم النفس الدكتور موسى مطارنة، الذي يؤكد أن الكذب يلحق أذى كبيرا بنفسية من يسمعه، واصفا من يطلقون “كذبة نيسان” بـ”عديمي المسؤولية ومستهترين ويندفعون إلى الكذب بدون الشعور بقيمة ما يقومون به أو التفكير بعواقبه”. ويرى مطارنة أن المداعبة يجب ألا تتجاوز حدود الشيء المضحك، وأن الكذبات الكبيرة تتسبب في كثير من الأحيان في فقدان أشخاص، رافضا اعتبار “كذبة نيسان” مزاحا، لأنها تجاوزت حدود المداعبة. ويقول “لابد من إعادة النظر في هذا النوع من الكذب الذي يسبب الإزعاج والألم للآخرين، فمدخلات كذبة نيسان وعمقها النفسي سيئ جدا، لأن النقاء والصفاء يتضاربان مع الأمل”. والكذب غير المحسوبة عواقبه، وفق مطارنة، يتم من “شخصية متهورة لا تقدر أولوياتها ومسؤولياتها تجاه المجتمع ومن حوله”، مؤكدا أن الكذب عملية “إسقاطية تؤثر على الآخرين وتسبب كوارث أسرية ونفسية”. وهذا ما يذهب إليه مطارنة؛ إذ يلفت إلى أن المجتمع الذي نعيش فيه لا يحتاج إلى مثل هذه الكذبات، وإنما بحاجة إلى ما يريح أعصابه ويفرح قلبه، لاسيما في زمن الحروب والجرائم والكوارث الإنسانية التي تحيط به.

تبادلوا المزاح بأخبار سارة ومفرحة ينتظرها الجميع مثل؛ زواج، إنجاب مواليد، ترفيع، ترقيه، بعثة دراسية، شراء بيت أو شراء سيارة، دعوة عزومة على غداء أو عشاء”.

وعن سبب تصديق الناس لهذا الكذب في هذا اليوم، يقول الخزاعي “إن انشغال الناس في أمور الحياة الكثيرة ومطالبها التي تعقدت، كان سببا في نسيان الناس عد الأيام أو الأشهر أو الساعات، كما أن الأصدقاء الذين يمارسون المزاح أو الكذب في هذا اليوم مع أصدقائهم يعرفون جيدا ماذا ينتظر كل واحد منهم أو ما هي طموحاته، لذا يبادرون الى إبلاغهم عن أشياء ينتظرها كل واحد منهم لهذا ينجح “المزيحة” بتمرير مزحاتهم الى أصدقائهم الذين يستقبلون الكذبة بفرح وسرور وبهجة وينسون أن الموضوع كله “خدعة نيسان” أو مزحة من صديقهم لتبدأ بعدها سلسلة المعاتبات جراء هذه الخدعة”. 

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off من كذب ابريل 2015   من كذب نيسان 2015rating off من كذب ابريل 2015   من كذب نيسان 2015rating off من كذب ابريل 2015   من كذب نيسان 2015rating off من كذب ابريل 2015   من كذب نيسان 2015rating off من كذب ابريل 2015   من كذب نيسان 2015 (No Ratings Yet)
loading من كذب ابريل 2015   من كذب نيسان 2015Loading...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *