كلمات من ذهب عن حب الوطن

كلمات من ذهب عن حب الوطن نستعرضها واياكم في هذا المقال, ولان حب الوطن إيمان وحب الايمان اوطان, نموت ونحيا وطننا الغالي, الذي قدم لنا كل شئ نستحق ان نقدم له ارواحنا وترخص من أجله نفوسنا, اوطاننا اغلى ما نملك في هذه الحياة, ندافع عنها بقوة وشراسة, نسطر اروع المعاني في حب الوطن, نقدم لكم اليوم كلام من ذهب عن حب الوطن نتمنى ان ينال اعجابكم.

وطني اُحِبُكَ لابديل

أتريدُ من قولي دليل

سيضلُ حُبك في دمي
لا لن أحيد ولن أميل

سيضلُ ذِكرُكَ في فمي

ووصيتي في كل جيل

حُبُ الوطن ليسَ إدعاء

حُبُ الوطن عملٌ ثقيل

كلمات من ذهب عن حب الوطن كلمات من ذهب عن حب الوطن

ودليلُ حُبي يا بلادي

سيشهد به الزمنُ الطويل

فأ نا أُجاهِدُ صابراً

لاِحُققَ الهدفَ النبيل

عمري سأعملُ مُخلِصا

يُعطي ولن اُصبح بخيل

وطني يامأوى الطفوله

علمتني الخلقُ الاصيل

قسما بمن فطر السماء

ألا اُفرِِ ِطَ َ في الجميل

فأنا السلاحُ المُنفجِر

في وجهِ حاقد أو عميل

وأنا اللهيب ُ المشتعل

لِكُلِ ساقط أو دخيل

سأكونُ سيفا قاطعا

فأنا شجاعٌ لاذليل

عهدُ عليا يا وطن

نذرٌ عليا ياجليل

سأكون ناصح ُمؤتمن

لِكُلِ من عشِقَ الرحيل

حب الوطن
حب الوطن ما هو مجرد حكايه
أو كلمة تنقال في أعذب أسلوب

حب الوطن إخلاص .. مبدأ وغايه
تبصر به عيون وتنبض به قلوب

حب الوطن .. احساس يملا حشايه
وانا بدونه في الأمم غير محسوب

موجود في دمي وكامل عضايه
سامي وهو للنفس غالي ومرغوب

لك يا وطنا في سما المجد رايه
واسمك عليها باحرف العز مكتوب

إشمخ وحنا لك أمان وحمايه
ولك عهد منا نوفي بكل مطلوب
—-
يا إلهي, كل الأوطان تنام وتنام، وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ،الا الوطن العربي فيستيقظ ويستيقظ، وفي اللحظة الحاسمة ينام

“لأنّ كل ما حولنا هنا, يريدنا أن نعيش على الفتافيت, فتافيت الخبز, الكتب, الأمل, الحلم, فتافيت الوطن, وفتافيت الذكريات.”

إن الوطن هو مجموعة عواطف من يسكنونه.. ومجموعة أفكارهم،ومجموعة خياراتهم ومجموعة حرياتهم..
وحين يقف الوطن ضد مشاعر مواطنيه، وضد عواطفهم، وأفكارهم، وضد شؤونهم الصغيرة،فإنه يتحول حينئذ إلى قاووش كبير للسجناء

“إذا ضاع الوطن هل ينفع المال؟”

قيمة الوطن أنك تجد فيه العدالة أكثر من أي مكان أخر. قيمة الوطن أنك تجد فيه الحب أكثر من أي مكان أخر، وعندما يخلو الوطن من الحماية و العدالة و الحب، يصبح المواطن غريبا

وما دام الحوار الوحيد المسموح به في معظم أرجاء الوطن العربي هو حوار العين والمخرز فلن تُرفع إلا الأسعار .
ولن تُنصب إلا المشانق .
ولن تُضم إلا الأراضي المحتلة .
ولن تُجر إلا الشعوب

“الرأي في بلادي زائدة فكرية يتم استئصالها فور اكتشافها”

“يا إلهي, كل الأوطان تنام وتنام، وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ،الا الوطن العربي فيستيقظ ويستيقظ، وفي اللحظة الحاسمة ينام !”
————
“لأنّ كل ما حولنا هنا, يريدنا أن نعيش على الفتافيت, فتافيت الخبز, الكتب, الأمل, الحلم, فتافيت الوطن, وفتافيت الذكريات.”
————
“إن الوطن هو مجموعة عواطف من يسكنونه.. ومجموعة أفكارهم،ومجموعة خياراتهم ومجموعة حرياتهم..
وحين يقف الوطن ضد مشاعر مواطنيه، وضد عواطفهم، وأفكارهم، وضد شؤونهم الصغيرة،فإنه يتحول حينئذ إلى قاووش كبير للسجناء.”
————

غازي عبد الرحمن القصيبي
“إذا ضاع الوطن هل ينفع المال؟”
—————-

“قيمة الوطن أنك تجد فيه العدالة أكثر من أي مكان أخر. قيمة الوطن أنك تجد فيه الحب أكثر من أي مكان أخر، وعندما يخلو الوطن من الحماية و العدالة و الحب، يصبح المواطن غريبا …”
———
“وما دام الحوار الوحيد المسموح به في معظم أرجاء الوطن العربي هو حوار العين والمخرز فلن تُرفع إلا الأسعار .
ولن تُنصب إلا المشانق .
ولن تُضم إلا الأراضي المحتلة .
ولن تُجر إلا الشعوب .”
————

“إنما الوطن هو الأمن ووالخبز والحرية والمساواة وكل ذلك في إطار من المشاركة السياسية, فالأمن وحده لا يصنع الانتماء للوطن لأن حظيرة الخنازير فيها أمن, والخبز وحده لا يصنع الانتماء للوطن لأن كل مواخير العالم فيها خبز, والحرية وحدها لا تصنع الانتماء للوطن لأن كل أدغال العالم وأحراشه فيها حرية, والمساواة وحدها لا تصنع الانتماء للوطن لأن كل سجون العالم ومعتقلاته فيها مساواة.”
—-
“الرأي في بلادي زائدة فكرية يتم استئصالها فور اكتشافها”
—–

“هذا هو الوطن” ،
قالها لنفسه وهو يبتسم ، ثم التفت نحو زوجته :
“-أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله .”
وسألته زوجته متوترة بعض الشيء :
“-ماذا حدث لك يا سعيد؟ ”
“-لا شيء. لا شيء أبدا . كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية .
فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،
أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما
هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا
السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل
المرء المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد
تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار
… غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط
، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد
خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع
المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور
، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم
كله … إن دوف هو عارنا ، ولكن خالد هو شرفنا الباقي …ألم أقل لك منذ
البدء إنه كان يتوجب علينا ألا نأتي .. وإن ذلك يحتاج الى حرب ؟ … هي
بنا .”
—-
شِيءٌ بَديِهِي أن نُغنِي لِلوطنْ !
شَيءٌ غَبي أن يُصَادر الوطن أن يُعتقَل ,
مَع كُلِ حنجرةٍ تَغنَت بِإسمِهِ

هذا الوطن
لم لا تكون ثماره ملكا لنا
لم لا يكون ترابه حقا لنا
يا أيها القناص أنظر نحونا
سترى بطونا خاوية
وترى قلوبا واهية
وترى جراحا داميه
فالأرض ضاقت
ليس لي فيها سند
والناس حولي
لا أرى منهم أحد
حتى الجسد
قد ضاق بي هذا الجسد

“مهزومة أنا و موجوعة مثل قلب الوطن..سأبتلع قرصاً سحرياً و أحلم بأن ما يحدث الآن مجرد تخاريف ليلة صيفية.”
—-
“ما أصعب أن تعيش فى وطن لا يحسن أن يدرك من أنت .. هل أنت أبنه أم أنك عدوه ! .”

“يقال لي أن وطني يمنح جسده للسائحين, متنكراً مخضباً”

أحلام مستغانمي
“كان حتى عندما يجلس على كرسي يبدو جالساً على حقائبه. لم يكن يوماً مرتاحاً حيث كان، وكأن المدن التي يسكنها محطات ينتظر فيها قطاراً لا يدري متى يأتي.”
—-
و العجيب في أوطاننا ، أننا نجد احيانا من يخلص للوطن ويتمنى له الافضل تجد الوطن يطاردة ! وكأنة أرتكب جريمة فى حقة وأراد له الهلاك !
والذى لا يعنية شأن الوطن والذى يتمنى أن يصبح الوطن خراب ودمار تجده يعيش فى رغد ونعم
—-
“لا توجد حقيبة تتسع لحزم الوطن.”

ما هو الوطن ؟
هو الشوق إلى الموت من أجل أن تعيد الحق والأرض. ليس الوطن أرضا. ولكنه الأرض والحق معا. الحق معك، والارض معهم

“سحقًا لك يا وطن! أنبيع كرامتنا ثمنًا للرغيف؟ أهذا جزاء تغريدنا ونحن صغار كل صباح بأناشيد تبجيلك؟ نردد أشعار العشق لوطن لم نعرف فيه الا الطين”

“ربما.. لأنه لم يحدث قبلها أن مارست الحب رسماً .. مع الوطن!”

“النظر إلى المنفى كمصير إنساني و ليس كمصير فلسطيني فحسب، أي أن المنفى ليس نقيضاً للوطن دائماً و الوطن لا يعرف بعكسه. الناس كلهم غرباء، فأبحث عن عدالة و مساواة في اللغة، لأنني لست أنا وحدي مسكيناً و مملاً بل كل البشرية مملة و مسكينة، كل الناس غرباء و منفيون لكي تزيح عن المنفى صفة اللعنة و الإشارة إليك كمختلف مرفوض و هامشي وحيد، تقول لا نحن كلنا مختلفون و لسنا متساويين”

“لكل امرئ الحق في الرحيل، وعلى وطنه ان يقنعه بالبقاء مهما ادعى رجال السياسة العظام «لا تسأل ماذا يمكن لوطنك ان يفعل بل اسأل نفسك ماذا يمكن ان تفعله لوطنك» من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارادير وقد انتخب للتو، في الثالثة والاربعين من العمر رئيساً للولايات المتحدة الاميركية اما حين لا تستطيع في بلدك ايجاد وظيفة ولا تلقى الرعاية الصحية ولا ايجاد المسكن ولا الاستفادة من التعليم ولا الانتخابات بحرية ولا التعبير عن الرأي بل ولا حتى السير في الشوارع على هواك فما قيمة قول جون كينيدي؟ لا شيء يذكر!
فعلى وطنك ان يفي ازاءك بعض التعهدات ان تعتبر فيه مواطناً عن حق والا تخضع فيه لقمع او لتمييز او لاشكال من الحرمان بغير وجه حق ومن واجب وطنك وقياداته ان يكفلوا لك ذلك والا فانت لا تدين لهم بشيء لا بالتعلق بالارض ولا بتحية العلم فالوطن الذي بوسعك ان تعيش فيه مرفوع الراس تعطيه كل مالديك وتضحي من اجله بالنفيس والغالي حتى بحياتك اما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطاطئ الرأس فلا تعطيه شيئاً فالنبل يستدعي العظمة واللامبالاة تستدعي اللامبالاة والازدراء يستدعي الازدراء ذلك هو ميثاق الاحرار ولا اعترف باي ميثاق آخر.”

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off كلمات من ذهب عن حب الوطنrating off كلمات من ذهب عن حب الوطنrating off كلمات من ذهب عن حب الوطنrating off كلمات من ذهب عن حب الوطنrating off كلمات من ذهب عن حب الوطن (No Ratings Yet)
loading كلمات من ذهب عن حب الوطنLoading...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *