كلام عن الجرح من الحبيب-كلام عن جرح الحبيب لحبيبته

كلام عن الجرح من الحبيب-كلام عن جرح الحبيب لحبيبته

كلام عن الجرح من الحبيب-كلام عن جرح الحبيب لحبيبته فالجرح وقعه كبير داخل القلب والروح, احياناً يكون بغير قصد واخرى يكون متعمد, ولكن كيف يهون على من يحب ان يجرح من يعشقه ويحبه؟ اوليس من المفترض ان يوفر له كل سبل الراحة والسعاده التي تضمن له البسمة في كل وقت وحين,كلمات حزينة عن جرح الحبيب نستتعرضها واياكم.

كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبته كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبته

كلام عن الجرح من الحبيب-كلام عن جرح الحبيب لحبيبته

حين يضج المساء بأنفاس الحنين
اشتعل أنا بك ، وتلعنك إمرأة متمردة بداخلي!
//
يسوقني إليك حنين ووجع واحتياج ويأخذني منك القدر
يتحداني كبريائي فيتحداه إشتياقي الملتهب
فأجدني بين أيديهم كحجارة لعبة الشطرنج يتلاعبون بي منذ أعوام ولم يفز أحدهما إلى اليوم!
//
يا أنت
يا رجلاً من ورق ودخان وحبر مسموم
يا كوكبا حارقا يا نجما من قارة جهنم هاربا
يا أنت
يا كل رجال اﻷرض في نظري
يا أحمق أوجاعي وألذ الذ خيباتي
أين مني أخفيك
تحت جلد كلماتي المجعد
بين فواصل ونقاط أسطري المعوجة
في عروق قلمي المريض بك
أين مني أضيعك
في دولاب ملابسي التي تفوح بعطرك
في أدراج قصاصاتي المبعثرة التي تحمل بصماتك
في زجاجات عطوري التي تتشكل من انفاسك
يا أنت
يا قدرا أضاع نفسه بين دهاليزي الضائعة فيه
يا عشقا خرافيا انتشلته من بين فكي حكايات جدتي العجوز
يا أنت
يا كل نبض يركض بين اوردتي
أين منك أهرب وأنا كل هروبي يكون إليك مني.
//
تعال لتندثر أحزاني
وينمو زهر البنفسج حول نافذتي
وتطيل “وردة الجزائرية” أغنيتها “العيون السود”
واتشاجر مع أمي صباح مساء ﻷنني أنزوي واختلي بنفسي ﻷلتقيك
ويغار أبن الجيران من نظراتنا ورسائلنا المشتعلة بالحنين
تعال ﻷحيا بك قصة لم يشهدها العالم بعد
تعال ﻷحبك على طريقتي .. بلحن أنثوي شرقي وقصيدة كتبت بنبيذ إمرأة اكتملت برجل لم ينجب القدر منه أثنين!
//
صوتك .. عيناك .. عطرك
ابتسامتك التي تسبق “صباح الخير”
قبلتك التي تسبق رشفة القهوة
طقوسك المميزة في إيقاظ عصافير الصباح النائمة على كتفي
تمنحني فرصة لأصادق الفرح
وابتسم بوجه النهار
وأقول بكل ثقة:
هناك شيء يستحق أن أعيش أكثر من حياة لأمنحه حقه من السعادة!!
//
أخاف من ليل يأتي بدونك
أن يلتف شعره الطويل حول عنقي،فيخنقني!
//
كانت تغار عليه من أحرف تعانق مخيلته
من كلمات تلامس إحساسه
من قلم يلمس يديه
تذوب داخل عباءة غيرتها
كشمعة يتيمة في ليلة عشق حزينة
كانت تغار عليه من أنفاسه التي تداعب خد الورد
وفنجان قهوته الذي يعدل مزاجه
وسجائره التي تسبح داخل جسده
كانت مجنونة به..مهووسة بكل شيء يخصه
وغيورة جدا..جدا، تغار عليه حتى من نفسها
أي عشق هذا الذي جعل منها كتلة غيرة على هيئة إمرأة؟!
لا أدري لماذا بين الوجع والأخر أجدني أركض نحو هاتفي أفتح صندوق الرسائل وأقرأ محادثاتنا التي بت أحفظها عن ظهر إشتياق أفتح حساباتك الواحد تلو الأخر اتفقد وجهك بسماره البدوي..ولحيتك الخفيفة غير المنظمة..عيناك الشتوية..اتفقد تقاسيم وجهك التي لا طالما عشقتها..ابتسامتك الساخرة..ضحكتك الهستيرية..نظرتك المستفزة..ودمعتك التي رأيت فيها كل معاني الحب.. أبحث عن وجهي فيك أفتش عني في ألبومات صورك
اقرأ قصائدك هل ما زال فيها شيء لي..؟
كلماتك ألا زالت تحمل بصماتي..؟
وبطلة رواياتك ألا زالت أنا..؟
أحمل قلبي على كفي وأركض به إليك، أهرب من حزن يطاردني لأطارد في عتمة ذكرياتك حزنا أكثر عمقا وأكثر ألما
لا أدري لماذا ألجأ إلى ذكرياتك كلما شعرت بوخزة في صدري
لماذا ألجأ لقلبك الذي يقف خلف كلماتك
لماذا ألجأ لحبك لي الذي كان يتدفق تحت جلد قصائدك
ربما إرضاء لغرور الحنين الذي يتربص بي وربما إشباعا لغريزة الجنون التي اكتسبتها منك!
//
بالرغم من مرور تلك السنين المليئة بالكثير من الأشياء التي أطالت المسافة بيننا إلى حد أصبح به الطريق يقاس بالألم والوجع والحرمان وبات كلما مشينا فيه يطول أكثر فأكثر
بالرغم من جمودك وعنفوانك وكبرياؤك الذي جعل منك رجل آخر، رجل لم أعرفه يوما..ولم أصدق انه ذاته الرجل الذي كان في سالف الزمان “أنت” إلا من ملامحه التي لم يتجرأ شيء بعد على العبث بها وتغييرها
بالرغم من أنني لم أعد أثق بمكانتي بداخلك ولم يعد هناك شيء يمنحني بصيص أمل واحد بأن ما أكتبه الأن سيصل إليك وستقرأه بقلبك وسيوقظ فيك سنوات جمعتنا تحت مظلة الحب وجعلت منا مثالا يقتدى به لكل من عرفنا
إلا أنني أكتب لك بحواسي جميعها لأرضي تلك المرأة التي أحبتك ذات يوم ورأت فيك الحبيب والصديق والأب وتوأم الروح
بالرغم من كل شيء فرقنا ولم يكن لي به يد وكان للقدر ألف يد إلا أنني لا زلت أحبك كسالف عهدي ولا زلت أرى فيك “نور” استهدي به إلى قلبي “نور” يضيء لي عتمة الطرقات المظلمة بداخلي، لا زلت أرى فيك طفولتي ومراهقتي وسذاجتي وعفويتي وبراءتي، لا زلت مرآتي التي لم ولن يستطيع الزمن كسرها أو النيل من لمعانها وبريقها الذي لا طالما عكس صورة واحدة لنا بوجهين مختلفين وبروح واحدة.
//

نسي الليل ربطة عنقه تحت وسادتي
فتأخر النهار عن موعده
وماتت لهفتي بارتشاف القهوة
ومحاكاة العصافير
وقطف أول ياسمينة تطرق نافذتي
وبقيت معلقة يسار ربطة العنق السوداء!
//
حين يصبح وجودك في حياتي
من الأشياء الجامدة..الأشياء التي أمنحها أنا من روحي ليصبح فيها حياة
كوردة ميته أخبؤها داخل كتاب
كزجاجة عطر فارغة أحتفظ بها لجمال منظرها
كتلك الأشياء التي ليس لها على جدران الذاكرة ولو بصمة واحدة وفقدانها لن يؤثر بي أبدا
أظن بأنه يتوجب عليك الرحيل!
//
أحب سماء الفجر في عينيك
فيها الكثير من الدعاء والإيمان والصلوات
وفيها “أنا” إمرأة مؤمنة تخاف الله فيك
وتحبك حتى في صلاتها ودعائها.
//
وإنني في كل مرة يحترق قلبي من خذلانك
يخلق “حبك” بين أضلعي قلبا أكبر
يحبك بطريقة مجنونة أكثر!!
//

أحسد نفسي على ليل
يجمعني بك رغماً عني
فهو أقوى من كبريائي وأعظم من حنيني
هو الوحيد القادر على صهري
وجلبك إلي مكبلا بي!
//

كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبتـه كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبته

كلام عن الجرح من الحبيب-كلام عن جرح الحبيب لحبيبته

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبتهrating off كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبتهrating off كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبتهrating off كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبتهrating off كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبته (No Ratings Yet)
loading كلام عن الجرح من الحبيب كلام عن جرح الحبيب لحبيبتهLoading...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *