قصائد عيد الفطر

قصائد واشعار بمناسبة عيد الفطر السعيد 2015-2016

قصائد واشعار بمناسبة عيد الفطر السعيد , الحمد لله أن من علينا بحضور اشراقة اليوم الاول من شهر شوال , هذا اليوم الجميل يوم عيد الفطر السعيد , يوم الزينة والزيارات , فالحمد لله أن منَ الله علينا بحضور رمضان وأكرمنا لنخرج مكبرين معظمين لله في عيده السعيد , لقد كتب الشعراء العديد من اشعار عيد الفطر السعيد , وقصائد بمناسبة عيد الفطر السعيد فنثروا الابداعات الادبية المميزة وخواطر عيد الفطر , ها نحن في عالم الفيسبوك نستعرض واياكم بعض ما كتب أولئك الشعراء وكل عام وانتم بألف الف خير.

أيا عيدُ متى النصرُ؟

د.عبد المعطي الدالاتي

 
(( من موافقات الأقدار أنّ أول عيد عيّده المسلمون
كان عيدَ الفطر .. بُعيْد غزوة بدر ..
فاجتمعت للصحابة فرحتان : فرحةٌ بالعيد ..وفرحة بالنصر ))

قصائد عيد الفطر قصائد واشعار بمناسبة عيد الفطر السعيد 2015 2016

يعودُ العيدُ ياأحبابْ *** سعيداً يقرعُ الأبوابْ
يُحَيّينا .. ويُحْيينا *** ويدعونا إلى المحرابْ
***
يعودُ الحبُّ للقلبِ *** وهل أحلى من الحبِّ؟!
فنَهنا بالجنَا العذبِ *** وندعو الله َ: يا توابْ
***
نرى الفقراءَ قد ناموا *** وفي الأكبادِ آلام ُ
وقبلَ الصوم قد صاموا *** وأنتَ الرازق الوهّابْ
***
فكبِّر يا أخا الإسلامْ *** فهذا أسعدُ الأيامْ
وهيّا نمسح الآلامْ ***ونسقي الخير َبالأكوابْ
***
دموعُ القدس خلف النارْ *** تنادي موكب الأحرارْ
فكبّرْ .. دمِّر الأسوارْ *** فربُّك هازمُ الأحزابْ
***
أيا عيدُ متى النصرُ؟ *** متى حطينُ أو بدرُ؟
تُرى هل يشرقُ الفجرُ ؟ *** ونفرحُ فرحةَ الأصحابْ

* * *

—————-

رؤى والعيـد

د.عبد المعطي الدالاتي

 
” وطارتْ رؤى في الفضاء البعيدْ *** بثوبٍ جديدٍ، وعيدٍ سـعيد ْ”
***
بابي يُقرع!مَن بالبابْ ؟! *** أهلاً برزانٍ وربابْ
وعليكنَّ سلامُ اللهِ *** قلبي قبلَ المجلس طابْ
هاقد جُمع منّا الشملُ *** فسأحضِرُ كلَّ الألعابْ
هيّا نلعبُ،أنا لا أتعبُ *** لن أتعبَ قبل الأصحابْ
* * *
هذا يومٌ جِدُّ سعيدْ *** فتذوّقْنَ حلوى العيدْ
هذا يومٌ كالأحلامِ *** يُدني منّـا كلَّ بعيدْ
يومٌ حُلوٌ مثلُ الحلوى *** نلبسُ فيه كلَّ جديدْ
فيه الخيرُ .. فيه البِشرُ *** كلُّ العالمَ فيهِ سعيدْ
* * *
هيا نحلُمُ بالمستقبلْ *** ورزانُ ستأتي في الأولْ
قالت أسعى حتى أغدو *** عالمةً في المخبرِ تعملْ
وربابُ يراودُها الطبُّ *** وأنا اخترتُ الحُلمَ الأمثلْ
أنْ أصبح أُستاذةَ نشء ٍ*** كي أحضُنَ جيل المستقبلْ

* * *

—————-

محراب العيـد

د.عبد المعطي الدالاتي

 
اَليومَ عيدٌ يا صغيري .. فاستَفِقْ , اَليومَ عيدْ

خُذْ تمرةً من يثربٍ واملأْ جيوبَكَ بالنُّقودْ

يومٌ جديدٌ زارنا .. فَلْتلبس الثوبَ الجديدْ

هيّا لِتسعدَ يا صغيري مثلَ مسجدِكَ السعيدْ

***

هيّا لِنسمعَ يا صغيري صوتَ تكبير المآذنْ

هيا لنفتحَ باليدينِ كلّ أبوابِ المدائنْ

ندعو الرجالَ إلى الصعيدِ, مع الصغارِ مع الظعائنْ

كي يشهدوا الخيرَ الوفيرَ, ويشهدوا الفجرَ الوليدْ

***

اَليومَ أشرقتِ السماءُ بنورِ دينكَ يا بُنيّا

وملائكُ الرّحمنِ ترفَع كلّ صوتٍ كان حيّا

أدمِ الصّلاةَ على النبيّ فكلّنا نهوى النّبيّا

هيّا نكبّر كي يذوبَ الصوتُ في لحنِ الوفودْ

***

مُذْ قيلَ ( اِقرأ ) أشرقت في الكونِ شمسُ الدعوةِ

وسرى الضّياءُ على الوجودِ بأسرِه في لحظةِ

ومحمَّدُ الهادي ابتدا دربَ الهدى من مكةِ

مازالَ نورُ الوحي يا بْني في ضميرِ الأمةِ

هيّا نصلّي ركعتينِ .. طابَ للهِ السجودْ

***

اَليوم عيدٌ يا صغيري .. قم لتلعبَ في حُبورِ

قم لِتعبثَ والصِّحاب مع الغديرِ مع الطيورِ

لا تقلْ : إنّي مَللتُ أو تَعبتُ من السّرور !

اليومَ بُشرى, وتهانٍ, وزياراتٌ, وجودْ

اليومَ حُلْوٌ طعمُهُ .. أَتُراهُ من زمنِ الخلودْ ؟!

(( اللهُ أكبرُ )) يا صغيري مِلءُ ذَرّاتِ الوجودْ

اليومَ عادَ لنا الهنا.. أَتُراهُ (( أقصانا )) يعودْ ؟!

* * *

————

طفل وعيد

محمد بن عبدالرحمن المقرن

 
هذه القصيدة كتبتها في أيام العيد عندما رأيت الأطفال يلهون بألعاب النارية والمفرقعات التي ربما جلبها أحدنا لأبنه أو لأخيه أو لأغيره ذلك تخيلت طفل شيشانياً يطل طلتاً على أطفال المسلمين في أيام العيد وهم يلعبون بتلك الألعاب فيوجه إليهم هذه الكلمات فيقول

اقضوا مع الألعاب يوم العيد *** فلقد قضيت مع المدافع عيد
لا فرق يا أطفال فيما بيننا *** لعب تطير كقاذفات حديد
الفرق فيما بيننا أني أرى *** ما لم ترو من رجفة وجنودي
أنا أعرف القصف الذي لم تعرفوا *** عنه وأعرف صرخة التهديد
الفرق أني لا أنام إذا سجى *** ليلي وقضي ليلكم برقود
عيديتي عند الصباح رصاصة *** وتعيدون بلعبة ونقود
ما ضرني ثوبٌ علي مرقعٌ *** أو لبسكم في العيد كل جديد
قاتلت في صغري وأعظم عدتي *** جلدٌ أذيب به جبال جليد
لو مس طفلاً شوكة لم يسترح *** أبائكم إلا بألف ضميِدِ
وأنا أسير على الدماء مضرجاً *** بدمٍ أضمده بربط وريدي
تبكون لحظات إذا انكسرت لكم *** لعبٌ ودمعي لا يفك خدودي
يأيها الأطفال إني مثلكم *** طفلٌ لأحلامي سقيت ورودي
هل عندكم حلوى ؟ فإني لم أجد *** إلا رغيفاً نصفه للدودِ
هل تضحكون وتلعبون ؟ فإنني *** أقضي النهار بحيرتي وشرودي
يوماً رأيت أبي يموت وجدتي *** تبكي وتحضنه بني وحيدي
ورأيت أمي عندما ذهبوا بها *** ترنو إلي بطهرها المؤودِ
الكل من حولي يروع قلبه *** في والدٍ وحليلةً ووليدِ
هذه هي الشيشان داري لم تعد *** داري التي ضمت أبي وجدودي
سحقت بيوت الأبرياء فأينها *** من روعة التصميم والتشييدِ
صارت بيوت الأمنين قبورهم *** جثثٌ وأنقاضٌ وألف فقيدِ
نادتني الأرض التي أغرقتها *** بمدامعي وعمرتها بسجودي
يا بسمة الطفل البرئ جريرة *** أن تذبحي جزعاً بعين حقود
ما كنت يا أطفال أحسدكم على *** عيش بظل المغريات رغيد
خلو لكم في عيدكم ألعابكم *** فلدي ألعابٌ من البارود
أنا لم أعد طفلاً فما يروي ظمأ *** قلبي سوى عيش كعيش أسود
سأرد ثأر أبي وعزة أمتي *** أجني رؤوس الروس عند مصيدي
لا توقفوا التلفاز من ألعابكم *** فلربما تبدو دماء شهيد
قد تشمئز نفوسكم من جثة *** تبدو عقيب الفاتنات الغيد
لا أطلب الإشفاق من أبائكم *** فأنا لأعدائي أشد عنيد
قالوا وحيدٌ قلت ما ضل الهدى *** من عاش بالتوحيد غير وحيد
قالوا طريد قلت في قاموسكم *** أو في سبيل الله اسم طريد
ما كنت أحتمل الحياة بذلة *** كالصقر يكره عيشه بقيود
لا للشيوعين تلك شعارنا *** أو يُخضع الآساد حكم قرود
طفلا وما أنا للطفولة أنني *** فقت الرجال بهمتي وصمودي

—————

غِبْ يا هلال!

عبد الرحمن العشماوي

 
غِبْ يا هلالْ
إنِّي أخاف عليك من قهر الرِّجالْ
قِفْ من وراء الغيمِ
لا تنشر ضياءَك فوْق أعناق التِّلالْ
غِبْ يا هلالْ
إني لأخشى أنْ يُصيبَكَ
– حين تلمحنا – الخَبَالْ
أنا – يا هلالْ
أنا طفلةٌ عربيةٌ فارقتُ أسْرتنَا الكريمَةْ
لي قصةٌ
دمويَّةُ الأحداثِ باكيةٌ أليمة
أنا – يا هلالْ
أنا مِن ضَحايا الاحتلالْ
أنا مَنْ وُلِدْتُ
وفي فمِي ثَدْيُ الهزيمَهْ
شاهدتُ يوماً عنْدَ منزِلِنا كتيبَهْ
في يومِها
كانَ الظلامُ مكدَّساً
مِنْ حول قريتنا الحبيبةْ
في يومِها
ساقَ الجنودُ أبي
وفي عيْنيه أنهارٌ حبيسَهْ
وتَجَمَّعَتْ تِلْك الذِئَابُ الغُبْرُ
فْي طلبِ الفريسَهْ
ورأيتُ جندِّياً يحاصر جسم والدتي
بنظرته المُريبَهْ
مازلتُ أسْمع – يا هلال –
ما زلتُ أسمعْ صوتَ أمِّي
وهي تسْتجدي العروبَهْ
ما زلتُ أبصر نصل خنجرها الكريمْ
صانتْ به الشرَفَ العظيمْ
مسكينةٌ أمِّي
فقد ماتتْ
وما عَلِمتْ بموْتتها العروبَهْ
إنِّي لأَعجب يا هلالْ
يترنَّح المذياعُ من طربٍ
ويَنْتعِشُ القدحْ
وتهيج موسيقى المَرحْ
والمطربون يردِّدون على مسامعنا
ترانيم الفرَحْ
وبرامج التلفاز تعرضُ لوحةً للْتهنئَهْ
( عيدٌ سعيدٌ يا صغارْ )
والطفلُ في لبنانَ يجهل مـنْشَأهْ
وبراعم الأقصى عرايا جائعونْ
والّلاجئونَ
يصارعوْن الأوْبئَهْ
غِبْ يا هلالْ
قالوْا :
ستجلبُ نحوَنا العيدَ السعيدْ
عيدٌ سعيدٌ ؟؟!
والأرضُ ما زالتْ مبلَّلَةََ الثَّرى
بدمِ الشَّهيدْ
عيدٌ سعيدٌ في قصور المترفينْ
هرمتْ خُطانا يا هلالْ
ومدى السعادةِ لم يزلْ عنّا بعيدْ
غِبْ يا هلالْ
لا تأتِ بالعيد السعيدِ
مع الأَنينْ
أنا لا أريد العيد مقطوعَ الوتينْ
أتظنُ أنَّ العيدَ في حَلْوى
وأثوابٍ جديدَهْ ؟
أتظنُ أنَّ العيد تَهنئةٌ
تُسطَّر في جريدهْ
غِبْ يا هلالْ
واطلعْ علينا حين يبتسم الزَّمَنْ
وتموتُ نيرانُ الفِتَنْ
اطلعْ علينا
حين يُورقُ بابتسامتنا المساءْ
ويذوبُ في طرقاتنا ثَلْجُ الشِّتاءْ
اطلع علينا بالشذا
بالعز بالنصر المبينْ
اطلع علينا بالتئام الشَّملِ
بين المسلمينْ
هذا هو العيد السعيدْ
وسواهُ
ليس لنا بِعيدْ
غِبْ يا هلالْ
حتى ترى رايات أمتنا ترفرفُ في شَمَمْ
فهناكَ عيدٌ
أيُّ عيدْ
وهناك يبتسم الشقيُّ مع السعيدْ
 

————-

عد ياهلال

د.عبد المعطي الدالاتي

 
عد ياهلالُ لأمتي ..عد ياهلالْ
إن قيل : (غبْ) ،فلا تُصدّقْ ..لا تجبْ
(غب ياهلالْ) .. لكأنها شكوى مُـحِبْ ..قد ملّ من فرط الدلالْ ..ومل من كِبر الجمالْ
هي نفثةٌ من شاعرٍ فقد الرحالْ
فجفا الهناءة بعد أن حبطت شعارات النضالْ
فاعذرْه..في جنبيه آلافُ النصالْ
واعذره..في شفتيه جمرٌ من عذابات السؤالْ
هو ثائرُ الأنوار مثلك يا هلالْ
هو شاعر الأحرار يسفح دمعه فوق الرمالْ..يمضي اشتياقاً خلف آثار الجِمالْ
لكنني ..والحق أولى أن يُقالْ ..
ما زلتُ أطمح أن أراك تُطلّ من فوق التلالْ
فلا تخيّبْ من دعاك وعُد إلينا يا هلالْ
فغيابُ وجهك عن سماء القلب بعضٌ من محالْ
عد ياهلال ولا تـَغبْ عن ناظرَيْ
فأنا بشوق للقا ..أتـُراك مشتاقاً إليْ ؟!
عد ياهلال لكي نصوم ونفطرا
فالصوم والإفطار رهنُ ضياء ِوجهك إذ يُرى
هذي وَصاة نبينا خيرِ الورى
كم كان يدعو ربـَّه حتى تعودْ ..باليُمن والإيمان في الشهر الجديد ْ؟!
وكذا يكون دعاء كل موحِّدِ .. لمـّا يراك على قباب المسجدِ
” ربي وربك واحدُ “..وله جبيني ساجدٌ وله جبينك ساجدُ
عد ياهلال لكي نصلي ..كي نصومْ
رغم العِدا من حولنا ..رغم المـُدى في ظهرنا
رغم الهزيمة والكلومْ ..وسقوطِ بغداد العظيمْ !
بغدادُنا غدرت بنا ؟! ..ماكنت أحسبها تخونْ .. وتَظلّ تهواها العيونْ!!
عد ياهلال لكي تعودْ ..بغدادنا لحِمى الأسودْ..رغم الثعالب واليهودْ
فغداً سنرسم وجهَك الوضّاء في كل البنودْ
وغداً سنقرع للوغى كل الطبولْ .. وغداً نطهّر نخلَها العربيَّ من رجس المغولْ
عد ياهلال مع النجومْ .. طهراً وإيماناً يحومْ ..في لهفة حول الغيومْ
أتـَرى الغيوم أيا هلالْ .. تدفّـقتْ مثل الجبالْ. .في الأفْق تتبعُها جبالْ ؟!
أترى الغيومْ ؟! في سرّها حارت فُهومْ .. في صمتها نجوى جلالْ
لَـبِّثْ قليلاً ياهلالْ
فوربّ أحمد سوف تمطرُ بالرجالْ
وستورق الصحراء بالفجر الجديدْ ..”ويطلّ عيدٌ ياهلال وأيّ عيدْ ؟!”
وترى شباب المسلمينْ ..فوق المآذن والتلال يُكبرونْ
وترى بناتِ المسلمينْ ..يقطفن عقداً من زهور الياسمينْ
وترى صغار المسلمينْ ..في كل بيت يفرحونْ
“بالعيد بالحلوى بأثوابٍ جديدةْ ” .. وتراهمُ يتلون أغنيةً سعيدةْ
تنساب من شفة القلوبْ .. فاسمعها ياقمري الحبيبْ
لكأنها هذي القصيدةْ :
      “عد ياهلالُ لأمتي ..عد ياهلالْ “

—————

 تمـرُّ عليكم الأعيـادُ حزنـى

عبدالناصر منذر رسلان

أحييّكـــم بعيــدكـــمُ السعيــــدِ *** أحييّ وقفــة َ الشعبِ العنيـــدِ

وألثـــمُ جبهــةَ الطفــلِ الكبيــــرِ *** يصـونُ الأرضَ يهزأُ بالوعيدِ

أعــانقُ كلَّ صنديـــدٍ أبــــيٍّ *** تفيـّـأ تحــتَ هــامــاتِ البنــود ِ

فيــا أبنــاءَ يافــا قــد صبرتـــمْ *** فكنتـــمْ شامخيـــنَ كما الأسود ِ

ويـــا أبنـــاءَ غــزَّةَ هل وُلدتـمْ *** عمالقــــة ً بأزمـــان ِ العبيــد ِ

فكنتــمْ صحــوةً منْ غيــرِ حــدٍ *** وكــمْ منْ صحـوةٍ فوقَ الحدود ِ

تمــــرُّ عليكم ُ الأعيــادُ حزنـى *** ( وأنتـــمْ ثائرونَ على القيــودِ)

وفــي أعنــاقكم رايات نصــــرٍ *** تــرامتْ دونهــــا كلُّ الحشــود ِ

أضفتــمْ صفحــةَ التقــويم ِعيداً *** كفاحيــاً ..يُعــدُّ بألــف ِعيـــد ِ

أتـى زمــنُ البطولـة ِ فاستعـدوا *** لدحـــرِ الغاصبِ الباغي العنيدِ

فمنْ رحــمِ البطولـةِ سوفَ تنمو *** سرايانا.. وتورقُ منْ جديـــــد ِ

دفنتـــمْ في الثـــرى أعتى يهـود ٍ*** وقلتــمْ للوغــى هلْ منْ مزيــد ِ

————–

بَشَائِرُ الْعِيْدِ

همام محمد الجرف

هَلَّت بَشَائِرُ الْعِيْدِ عَلَيْنَا
وَالْفَرَحُ وَالسُّرُورُ فِي مُقْلَتَيْنَا
عِيْدٌ مِنَ الله عَطِيَّةٌ وَمِنَّةٌ
لِلْمُؤْمِنِيْنَ الصَّائِمِيْنَ القَائِمِيْنَا
فَيَارَبِّ تَقَبَّلْ مِنَّا كُلَّ طَاعَةٍ
وَاحْشُرْنَا فِي جَنَّاتٍ أَجْمَعِيْنَا
وَفَرِّجْ هَمَّاً وَكُرْبَةً أَصَابَت أَهْلِيْنَا
فِي عِرَاقٍ وَغَزَّةٍ وَضَفَّةٍ وَشِيْشِيْنَا
وَفِي كُلِّ بُقْعَةٍ قَدْ وَحَّدَكَ أَهْلُهَا
وَسَبَّحُوا لَكَ وَخَرُّوا سَاجِدِيْنَا
وَانْتَقِمْ لَنَا وَلَا تَكُنْ عَلَيْنَا
وَاقْصِمْ ظَهْرَ الْغُزَاةِ الظَّالمِيْنَ
وَأَحِلَّ سِلْمَاً فِي الْبِلَادِ وَأَمْنَاً
وَاهْدِ للِْحَقِّ قُلُوْبَ الْعَالَمِيْنَا
وَثبِّتْنَا عَلَى الْحَقِّ وَبِهِ نَعْمَلُ
وَأَسْكِنَّا فَسِيْحَ جَنَّاتٍ وَعِليِّيْنَا
قَدْ قَرَّتْ يَا إِلَهِي عَيْنُ النَّبِيَّ
بِالصَّلَاةِ وَقَرَّتْ عُيُوْنُ الْمُؤْمِنِيْنَا
فََأَنِلْنَا مِنْكَ هَدِيَّةً وَمِنَّةً صَلَاةً
فِي الْقُدْسِ وَأَهْلِهَا حرَماً آمِنِيْنَا
صَلَّى الله عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْهُدَى
أَنْتَ الْحَبِيْبُ أَنْتَ خَيْرُ الْمُرْسَلِيْنَ
وَأَنِلْنَا مِنْهُ شَفَاعَةً وِاسِقِنَا
شَرْبَةً تَرْوِي ظَمَأَ الظَّامِئِيْنَا
قَدْ رَجَوْتُ مِنْكَ الْجُوْدَ تَعَطُّفَاً
يَا مَنْ لَا تُرِدّ سُؤْلَ السَّائِلِيْنَا
وَارْزُقْ كُلَّ مُتُعُفِّفٍ رِزْقَاً
يُغْنِيْهِ ذُلَّاً أَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِيْنَا
وَامْسَحْ دَمْعَةَ يَتِيْمٍ وَأَسْعِدْهُ
فَكَمْ عَنْهُ قَدْ شُغِلْنَا وَتَنَاسَيْنَا
وَاشْفِ كُلَّ مَرِيْضٍ وَمُبْتَلَى يَــا مَن
أَزَلْتَ عَنْ أَيُّوبَ الضُّرَّ .. آمِيْنَ آمِيْنَا
وَأَقِلْ عَثْرَةً وَاغْفِر ذَلَّةً قَدْ أَسْرَفْنَا
فَنَحْنُ بِرَحْمَةٍ مِنْكَ وَجُودٍ طَامِعِيْنَا
قَدْ رَجَوْنَاكَ فَلَا تُرِدَّنَا خَاسِرِيْن
فَسُبْحَانَكَ إِنَّا كُنَّا لِأَنْفُسِنَا ظَالِمِيْنَا
فَيَارَبِّ أَعِدْهُ عَلَيْنَا يُمْنَاً وََبَرَكَةً
وَاجْعَلْنَا بِفَضْلِكَ سَالِمِيْنَ غَانِمِيْنَا

———

مَجِّدُوا اللهَ

د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

أَقْبَلَ الْعِيْـدُ حَامِـلاً عِطْرَ عُوْدِِ ** يَتَغَـنَّى بِلَحْنِـهِ الْمَعْهُـْودِ
يَتَبَـاهَـى بِحُـلَّـةٍ وَحُلِـيٍّ ** فَهَنِيْـئًـا لَنَابِبَسْمَـةِ عِيْـدِ
يَالَيَالِ الْهَنَا انْتَظَرْتُـكِ دَهْـرًا ** وَفُؤَادِي يَظُنُّ أَنْ لاتَـعُـوْدِي
كَمْ مَرَرْنَا عَلَى شَوَاطِئِ حُـزْنٍ ** وَهُمُوْمٍ تَلَتْ بِـدوْنِ حُدُوْدِ
وَاسْتَقَيْنَـا مِـنَ الْمَرَارَةِ كَأْسًا ** أَيَّ كَأْسٍ كَطَعْنَةِ الصِّنْـدِيْـدِ
هَـاهُـوَ الْعِيـدُ مُزْدَهٍ بِسَنَاءٍ ** وَصَفَاءٍ يَا أُمَّـةَ التَّـوْحِيْـدِ
مَجِّدُوا اللهَ وَاسْجُدُواالْيَوْمَ شُكْرًا ** إِنَّ فِـي الشُّكْرِ نِعْمَةَ الْمَعْبُوْدِ

————

أَهْلاً وَسَهْلا بِعِيدِ الْفِطْرِ

د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

الْعِيْدُ أَقْبَلَ فِيْ ثَوْبٍ مِـنَ الآسِ ** تَاجٌ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ مَحْضِ أَلْمَاسِ
يَتِيْـهُ فِيْ حُلَلٍ خَضْرَاءَ زَاهِـرَةً ** كَرَوْضَةٍ أَثْمَرَتْ مِـنْ كُلِّ أَجْنَاسِ
وَبَسْمَةُ الْعِيْدِ فِيْهَا الْـوَرْدُ مُنْتَشِرٌ ** وَالزَّهْـرُ مُزْدَهِـرٌ يُلْقِيْ بِأَنْفَاسِ
تَرَاقَصَتْ كَلِمَاتُ الشِّعْرِ مِنْ فَرَحٍ ** وَالطَّيْرُغَنَّى فَأَشْجَى كُلَّ إِحْسَاسِ
وَهَلَّ عِيْدُ الْهَنَـا فِيْ طَيِّـهِ نِعَمٌ ** وَالْبِشْرُ مِنْ حَوْلِـهِ يَبْدُوْ كَحُرَّاسِ
وَالْكَوْنُ شَعَّ سَنًا فِيْ كُـلِّ نَاحِيَةٍ ** وَخِنْزَبُ الشَّرِّ لَمْ يَنْفُثْ بِوَسْوَاسِ
أَهْلاً وَسَهْلاً بِعِيْدِ الْفِطْرِ مَنْ كَمُلَتْ ** فِيْهِ الْمَحَاسِنُ مِـنْ أُنْسٍ وَإِيْنَاسِ
بُشْرَاكُمُ أُمَّةَ الإِسْلاَمِ قَـدْ ظَهَرَتْ ** أَمَارَةُ الْخَيْرِ بَعْدَ الْمُزْعِجِ الَقَاسِيْ
فَاسْتَقْبِلُوْا عِيْدَكُمْ بِالْبِشْرِ وَابْتَهِجُوْا ** فَلَيْسَ فِي الْعِيْدِ غُصْنٌ غَيْرَ مَيَّاسِ
صِلُـوْا أَقَـارِبَكُمْ زُوْرُوْا أَحِبَّتَكُمْ ** تَبَادَلُوْا صَفْوَ كَـأْسٍ أَيَّمَـا كَاسِ
هَدِيَّـةُ الْعِيْدِ فَاقَتْ فِي نَضَارَتِهَـا ** زَهْرَ الرِّيَاضِ وَفَاقَتْ ثَوْبَ أَعْرَاسِ
هِيَ الْجَمَالُ بِأَفْكَارِيْ وَفِيْ خَلَدِيْ ** تُزِيْلُ مِنْ خَاطِرِيْ هَمِّيْ وَوَسْوَاسِيْ
وَالطِّفْلُ مِنْ فَرَحٍ بِـالْعِيْدِ مُبْتَسِمٌ ** كَـزَهْرَةِ الْوَرْدِ أَوْ يَبْدُوْ كَنِبْرَاسِ
يَكَـادُ يَعْثُرُ فِيْ ثَوْبِ الْهَنَا فَرَحًا ** فَيَالَهَا لَحْظَةً مِـنْ دُوْنِ خَنَّـاسِ
فَالشُّكْرُ لِلّهِ كَمْ أَسْدَى لَنَا نِعَمًـا ** فَمَجِّدُوا اللهَ فِـيْ صُبْحٍ وَإِغْلاَسِ
تُوْبُوْا إِلَى اللهِ فِيْ سِرٍّ وَفِـيْ عَلَنٍ ** تَجَرَّدُواأُمَّتِيْ مِنْ ثَـوْبِ أَدْنَـاسِ
وَادْعُوْهُ يَرْفَعُ أَضْرَارًاقَـدِ احْتَدَمَتْ ** فَالْجَدْبُ يُنْذِرُ يَا قَوْمِيْ بِـإِفْلاَسِ
فَكَمْ غَنِيٍّ شَكَى مِنْ ضَعْفِ مَتْجَرِهِ ** وَصَارَ يَضْرِبُ أَخْمَاسًا بِأَسْدَاسِ
وَكَمْ فَقِيْرٍ بَكَى مِـنْ سُوْءِ تَغْذِيَـةٍ ** فَالذَّنْبُ يَـا رُفْقَتِيْ بَابٌ لإِتْعَاسِ
تَهَيَّـؤُا لِصِيَـامِ السِّتِّ وَاغْتَنِمُوا ** أَجْرًا وَفِيْرًاوَلَـمْ يُـوْزَنْ بِمِقْيَاسِ
وَتَمِّمُوا فَرْحَـةً عُظْمَى بِصَوْمِكُمُ ** فَالصَّوْمُ لِلْقَلْبِ مِثْلُ الْمُخِّ لِلرَّاسِ
وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الْهَـادِيْ وَعِتْرَتِهِ ** وَمَنْ قَفَا إِثْرَهُمْ مِـنْ سَائِرِ النَّاسِ

 

 

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off قصائد واشعار بمناسبة عيد الفطر السعيد 2015 2016rating off قصائد واشعار بمناسبة عيد الفطر السعيد 2015 2016rating off قصائد واشعار بمناسبة عيد الفطر السعيد 2015 2016rating off قصائد واشعار بمناسبة عيد الفطر السعيد 2015 2016rating off قصائد واشعار بمناسبة عيد الفطر السعيد 2015 2016 (No Ratings Yet)
loading قصائد واشعار بمناسبة عيد الفطر السعيد 2015 2016Loading...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *