شعر جميل عن عاصفة الحزم 2016

شعر #عاصفة الحزم -أشعار عن عاصفة الحزم حيث ان كثير من الشعراء قد كتبواشعر جميل عن عاصفة الحزم التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين بعد الانقلاب الذي نفذوا في اليمن , ولا شك بأن مدح عاصفة الحزم يسعد الكثير من العرب لهذه الوقفة الجميلة التي بادرت بها لسعودية من أجل حماية البلاد والذود عن حياض هذه الامة , لانها أمة عربية واحدة , ولا مكآن للانقلابيين فيها , وقد كتبت العديد عن أشعار عاصفة الحزم وها نحن في هذا المقال نستعرض واياكم اجمل شعر عن عاصفة الحزم فكونوا معنا.

 

 

العصف أبلغ إيضاحاً من الخطب
والحزم دلّ على ساداتنا النجب
قد خان موطننا رغم الجوار يد
كنّا نصافحها باللطف والأدب
كنّا نكافئها باللين لا خوَراً
حتى غدت حسداً حمالة الحطب
فامتد فوق سماء الحزم أجنحة
مثل النسور تُرى في الجو كالسحب
يحمون كعبة من ذُلّ العباد له
لم يُثنهم رُهب فالكل كالشهب
فامضوا على ثقة بالله إن لكم
من عنده مدداً يُفضي إلى الأرب

————-

11 %D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9 %D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%851 شعر جميل عن عاصفة الحزم 2016

 

 

 

 

الوطن دونة رجال مستعده
ينطحون القوم لا نادى المنادي

إنشد الحد الجنوبي قبل مده
عن رجال دكت جحور المعادي

قصيدة اخرى في عاصفة الحزم

وقد انتخى سيف العروبةِ سَيِّدي
سلمان سِلْمٌ للصديقِ ومأمَنٌ
وعلى عدوِّ اللهِ حربٌ سرمدي
تفنى العزائمُ دونَ عزمِكَ والرَّدى
يُفْنِي على كفيكَ أيَّ تردُّدِ
لا لا حوارَ سوى السيوفِ لأنهم
سفكوا دماءَ الشعبِ فوقَ المسجدِ
مَنْ لليمانِ وقد تناثرَ عِقْدُها
ورمتْ بصرخةِ منْهَكٍ مستنجِدِ
الخائنُ الحوثيّ يحضنُ فُرْسَهُ
ويمدُّ كفَّ الغدرِ نحوَ المُبعَدِ
من فاجرٍ باغٍ إلى مستعمرٍ
طاغٍ إلى ذاك الخؤونِ الأسْودِ
يتآمرون على السعيدةِ مثلما
يتآمرُ القُطّاعُ بالمُتشَرِّدِ
ظنوا الصعاليكَ الملوكَ وأنَّ للـ
أحرارِ نفساً كالدَّعيْ المستَعْبَدِ
قلَبَ الحُكومةَ قبلُ فانقلبتْ بهُ
وانشقَّ فانشقتْ سماواتُ الرَّدِي
مرحى بعاصفةٍ تدكُّ حصونَهم
(حَزْماً) يدمرُ معقلَ المتمرِّدِ
صنعاءُ تلثمُ كلَّ صقرٍ جارحٍ
وتقيمُ في عدن احتفال السُّؤدَدِ
طِرْنا إليكِ يقودُنا (سلمانُنا
بمحمَّدينِ) على طريقِ محمَّدِ
عاجلتَهم قبل الصباحِ بضربةٍ
كانت مع النصر المبينِ بموعدِ
بِتْنا نظنُّ الليلَ مدَّ جناحَهُ
فقصفْتَهُ وقصَصْتَ كلَّ تمدُّدِ
صرعى الظلامِ كأنهم أشباحُه
لا يعرفون النورَ دونَ مهنّدِ
ضرْبَ الرقابِ تطايرَتْ وتناثرتْ
نثرَ الزهورِ على روابي المعهدِ
بالنار تحرقُهم وترمي فوقهم
حِمَماً تذيبُ ابنَ المجوسِ الأحقدِ
نوّرتهم بالنارِ كي يتعلموا
أن السعيدةَ أرضُ كلِّ موحِّدِ
تشفي الصدورَ مناظرُ الحوثيْ هنا
ما بينَ مقتولٍ وبينَ مُصَفَّدِ
رقدوا على جثثِ اليمانيّين فانـ
نتفضتْ جنودُ الحقِّ قبل المرقدِ
فلَقَتْ عصاباتِ العدا فتمرقتْ
وانشقَّ فجرٌ للسعيدةِ في الغدِ
العزُّ لليمن السعيدةُ عرسُنا
ومهورُنا الحمراءُ لم تتضمَّدِ
مهْدُ العروبةِ مهرُها أرواحُنا
إن باعها الحوثيْ بحفنةِ عَسْجدِ
أنتِ العصيّةُ دونَ ملككِ للعدا
خَرْطُ القتادِ وملكُ هذا الفَرْقَدِ
لا الفرسُ مولاها ولا أذنابُهم
مُذْ كان للإسلام أولُ مولِدِ
هل يرتجونَ من السعيدة حكمَها
والجارُ سلمانٌ وشعبٌ مفتدي ؟!

————-

سلمان جردت الرماح *** أسرعت تستبق الرياح
ومضيت لليمن السعيد *** مضمدا كل الجراح
في ليلة سوداء قد *** دكدكت أبناء السفاح
وضربت ضربتك التي *** أردتهمو في كل ساح
لغة الكلام ترحلت *** وتحدثت لغة السلاح
سقط القناع ولم يعد *** يجد التفاوض والمزاح
عاثوا الفساد،وظنهم *** ملكوا المواقع والبطاح
قتلوا هناك بخسة *** أبطال من عشقوا الكفاح
وبيوت ربي فجروا *** تركوا الظلام بلا صباح!
يا طهر أرض دنسو ***ها…بالتشيع والنياح
واليوم ثارت غضبة *** لله نادت بالفلاح
يارب نصرك إنهم *** خرجوا يريدون الصلاح
خرجوا لنصر عقيدة *** قد سامها الباغي القباح!
يعلون راية دينهم *** في كل رابية وساح
هبت (عواصف حزمهم(*** لا سلم ..كلا..أو سماح
قاد المسيرة من له *** قلب عظيم الإنشراح
سلمان (معتصم)، وإن *** قلبت سيرته (صلاح)

————–

ألا هبي بضربك فانصرينا
وكوني غصةً للمفسدينا
وصبي فوق (حوثيٍّ) عذاباً
وفي التنور فليصبحْ دفينا
أسودُ (ابن السعودِ) هنا تنادوا
ألا دسنا القرودَ المختفينا
ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا
فنجعله على القدر العجينا
أيا سلمان أثلجتم صدوراً
)لعاصفةٍ بحزمٍ) صنتَ دينا
لقد رفعوا (لوا التوحيدِ) ذخراً
وبالأقدام قد قمعوا المهينا
شجاعتُك (ابنَ كلثومٍ) تهاوت
أمامَ شجاعةٍ في المسلمينا
ومن يقرَبْ لنا شبراً بغصبٍ
وعدوانٍ ندوسُ له الجبينا
نُكِنُّ لـ(خادم الحرمين) حباًّ
وتقديراً؛ إماماً جلّ فينا
رعانا بانتظامٍ لا يُظاهى
وكان لنا أباً براً أمينا
حبا، وحوى، أشار، رأى، وأوصى
بإحسانٍ إلى المتضرِّرينا
فلم تبرحْ جنودُ الله تسطو
على الأوغادِ والمتسلّلينا
وصرنا (نوردُ الراياتِ بيضاً
ونصدرهنّ حمراً قد روينا(
وكم من (رافضيٍّ) ثار حقداً
على الإسلام مذ أضحى كمينا
أجيراً، خادماً للكفر حتى
ينالَ الخزيَ والذلَّ المَشِينا
ولكنا سندحرهُ، ونُبقي
مع (اليمنِ) الوئامَ ولن ندينا
إذا ضربوا الروافضَ في مكانٍ
نعزِّزهم بثانٍ لن نلينا
إلى أن يصبحوا كهشيمِ وادٍ
رماه السيلُ حتى صار مينا
بذا نجزي كلابَ الغدرِ كيلاً
لما صنعوا بقومٍ مهتدينا
أناروا بالشريعةِ كلَّ دربٍ
ولا زالوا الهداةَ السابقينا
على (الحوثيِّ) سُخْطٌ من إلهي
وخبتم معشرَ المتمردينا

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off شعر جميل عن عاصفة الحزم 2016rating off شعر جميل عن عاصفة الحزم 2016rating off شعر جميل عن عاصفة الحزم 2016rating off شعر جميل عن عاصفة الحزم 2016rating off شعر جميل عن عاصفة الحزم 2016 (No Ratings Yet)
loading شعر جميل عن عاصفة الحزم 2016Loading...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *