عبارات رثاء للميت

رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيز

رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيز كم هي قاسية لحظات الوداع والفراق ، التي تسجل وتختزن في القلب والذاكرة ، وكم نشعر بالحزن وفداحة الخسارة والفجيعة ، ونختنق بالدموع ، ونحن نودع واحداً فقيداً غالي وعزيز على القلب, تعجز الكلمات أن توفيهم حقهم, يرحلون ويأخذون معهم كل شئ جميل, لا يبقى حولنا سوى أطياف تطاردنا في مختلف الاوقات,نسألُ الله ان يرحمهم ويغفر لهم ويجمعنا بهم في جنات خلد, كلام رثاء جميل وكلمات رثاء مؤثرة نقدمها لكم ونتمنى ان تنال اعجابكم,.

 رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيز

كلمات رثاء قوية,كلمات رثاء معبرة,كلمات رثاء مؤثرة

كم   دموع ٍ   مَمزُوجَةٍ   بدماءِ       بلَّلتْ   في  الأحزان   كلَّ    فناءِ

كم   فتاةٍ   تبكي   بدمع ٍ غزير ٍ      ونساءٍ     يندُبْنَهَا     في     شقاءِ

كم عليها النفوسُ  تبكي التياعًا       وَلكم    قيلَ   من    بديع    رثاءِ

إنَّهُ    الموتُ   غادرٌ   وغشومٌ       هُوَ    يختارُ    خيرَة َ   الخُلصَاءِ

إنَّ   أيدي  المَنونِ  لا   تتوانى       قطفتْ   نجمة َ  السُّهَى   والبَهَاءِ

إنَّ أيدي المَنون  قد قطفتْ  وَرْ      دَة َ  طهر ٍ  بالسِّحر   ثمَّ   الشَّذاءِ

قطفتْ  روعة َ الزُّهُورِ  ائتلاقا      أصبحَ الرَّوضُ  سحرُهُ  في خَلاءِ

يا سُهَى  المَجدِ .. للعُلوم ِ  منارٌ     يرتعُ  الفكرُ  في  صُروحِ  السَّناءِ

أينَ    طُلابُكِ   الذينَ    تسامَوْا      في دروبِ الإبداع ِ فوقَ  السَّماءِ

كلُّهُم في الأحزانِ أضحَوْا مثالاً      فقدُوا  أمًّا   وَهْيَ   رمزُ  العطاءِ

عبارات رثاء للاموات رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيز

كنتِ أستاذة ً.. وللعلم ِ   صرحًا      معهدًا   للإبداع ِ … كلَّ   الرَّجاءِ

“وَسُهى رُشرشٍ ” منارُ  عُلوم ٍ     هيَ   للهَديِ  شُعلة ٌ  من    ضياءِ

ليسَ يُجدي الرِّثاءُ، والحُزنُ يبلى     كلُّ  شيىءٍ  يفنى  وما  مِن  بقاءِ

إنَّهُ   الموتُ .. فهوَ  حقٌّ   علينا      كلُّ   حيٍّ    يسيرُ   نحوَ    الفناءِ

وَمَصيرُ الخلائق ِ الموتُ  حتمًا      وَعَلينا   التسليمُ    عندَ    القضاءِ

وَسُهَى   مَعهدُ   العُلوم ِ  ستبقى       وَلِطُلاَّبِها        مثالُ       الوَفاءِ

مثلٌ   رائعٌ    وخلقٌ     حميدٌ ..      هيَ  رمزُ  الإبا  وَرَمزُ  السَّخَاءِ

هيَ  مثلُ  الملاكِ  خَلقا   وَخُلقا       قيمٌ    مُثلى   مِن    مَعين ِ   نقاءِ

سَنة   قد  عَانتْ   وَداءٌ   خبيثٌ      أكلَ الجسمَ ، وَصَبرُهَا  في عَلاءِ

ثمَّ  ذابتْ  مثلَ الشُّمُوع ِ  رُوَيدًا    والشَّبابُ  الغضُّ امَّحَى في انطِواءِ

صَبَّرَ  اللهُ  أهلهَا .. أمَّهَا   الثكْ      لى   وإخوانهَا .. وَما   مِن  عَزاءِ

إنَّهَا   دُرَّة ٌ  وَيصعبُ  أن   نلْ      قى  مَثِيلاً   لها .. وَما   مِن  مِرَاءِ

مَأتمٌ  كانَ  مثلَ  عُرس ٍ عظيم ٍ     والصَّبايا   مِنْ  حَولِهَا   في   بكاءِ

وَدُموعٌ  مثلُ  الجُمَان ِ انحِدارًا      مِن    مَآق ٍ    تلتاعُ    كالرَّمضاءِ

عبارات رثاء للميت رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيز

مَأتمٌ   كانَ  ” للمَغار ِ”  جميعًا      حَضَرَ   الكلُّ     دونمَا    اسْتثناءِ

وتصافتٍ  كلُّ  النفوس ِ بعُرس ٍ     وَتناسَوْا  ما   كانَ   مِن   بَغضاءِ

هكذا    بلدتي    تظلُّ     مِثالاً      للتَّآخي    وَرُغمَ     كلَّ     افتِرَاءِ

—————

ولم الرحيل وأنت في عز الصبا

عن مخلص مقت الفراق وكم أبى

فرحلت في عمر الورود نضارة

كنت الجنان الخضر في تلك الربى

يا من تركتيني أجابه محنة

ولقد شكوت لطالعي فتصلبا

كم كنت أحلم في مديد سعادة

لكنه المرض اللئيم تشعبا

ماذا أقل لبراعم أنجبتها

الله كم فقد ججقالامومة مصعبا

ملأ الفراغ حياتي في ابعادها

وجوادي في قفز الحواجز قد كبا

ما حيلتي والحزن قض مضاجعي

وأنا الأبوة حاضناً وأنا الأبا

كم قاسياً فقد الأحبة إنه

من يكوي في ناره لا يعتبا

فأنا الغريق بذا المحيط ومتعب

كيف النجاة وقد فقدت المركبا

أم العيال رحيلها من علقم

لا مطعماً يحلو لنا لا مشربا

تباً الى المرض الحقود ودبه

كانت طريد سهمه متعقباً

فلقد أصاب القلب في أنياطه

فتراه كالثعبان حين تقلبا

لم أدر داء الموت في استهدافها

وبأنه رجب السهام ودببا

فطواقم التمريض حار رئيسها

يا ليته عند العلاج تغلبا

فاستسلمت لمليكها وقضائه

وسمت الى الله الرحيم تحببا

فعزائي أني حافظ من نسلها

تلك البراعم خلقها ما هذبا

تحف تزين بيتي من ميراثها

أوفي العهود بما قضى وترتبا

لا تقلقي أبداً فإني خادم

فالعبء أحمل طائعاً متنكبا

لو كان عمرك يفتدى لفديته

وأقول للموت اتني يا مرحبا

قدري أعيش وفي خضم مصائبي

فأبت كوارثه بأن تتجنبا

في كل زاوية أرى اطيافها

قلباً اراها في الخيال وقالبا

في كل يوم صبحنا ومسائنا

يا ليته يبقى وألا يحجبا

فالبيت مشتاق الى أطلالها

فالنور في البيت السعيد فقد خبا

صور على جدرانه مرصوفة

والصوت منها والحنين مخاطبا

صور تمر كما الشريط بسرعة

ذاك الشريط لدي أصبح مذهبا

وهناك قرآن تلت آياته

في زي تقوى كاملاً ومرتبا

كان الخشوع لديها متعة مؤمن

ترضي القدير بما قضى وتطلبا

ولكم تمنت في شفاء عاجل

فالفصل كان على المنية أقربا

لله أشكو وحدتي وتألمي

والغم يحتل الفؤاد وقد ربا

فكما الكرات ذهابها وإيابها

ألقاها في جو الملاعب مضربا

إني أعيش بظلمة لا اهتدي

كانت مناري في الحياة وكوكبا

كانت وكنا كالظلال لبعضنا

فخلا قنا خان الوفا وتلوليا

فإلى جنان الخلد طيب منازل

فالله يقبل من أطاع تقربا

أهديك فاتحة الكتاب ترحماً

من صائم لمليكه قد أوبا

يا صاح/. شاطرتك الخطب الأجل بما مضى

فالله في عون الذي قد جربا

——————–

عبارات رثاء مؤثرة رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيز

لَيْسَ الرِّثاءُ بُنَيَّتي مِنْ شاني = أَوْ نَبْشُ مَجْرى الدَّمْعِ وَالأَشْجانِ
لٰكِنْ مُصابي فيكِ فاقَ تَحَمُّلي = لَوْلا التَّصَبُّرُ نِعْمَةُ الرَّحْمٰنِ
كُلُّ الكَلامِ مَضى وَفارَقَ مُعْجَمي = إِلَّا “اَعِنْ يا رَبُّ” فَوْقَ لِساني
أَوْ حَمْدُ رَبِّي وَهْوَ أَرْحَمُ راحِمٍ = ضَعْفَ العِبادِ وَمَلْجَأُ الحَيْرانِ
ضاقَتْ عَلَيَّ مَسالِكي في ساعَةٍ = حُمَّ القَضا وَأَنا بَعيدُ مَكانِ
وَاللهُ كانَ العَوْنَ في ما نابَني = طولَ الطَّريقِ وَصانَ مِنْ زَيَغانِ
في غُرْفَةِ الإِنْعاشِ أَفْصَحَ عَجْزُهُمْ = وَهُمُ الأُساةُ وَيَشْهَدُ الثَّقَلانِ
لٰكِنْ أَمامَ بَيانِ رَبِّي اسْتَعْجَموا = وَاسْتَسْلَموا لِـمَشيئَةِ الدَّيَّانِ
فَالطِّبُّ وَالتَّطْبيبُ أَسْبابٌ وَلا = أَقْدامَ لِلْأَسْبابِ لِلْجَرَيانِ
لٰكِنَّها بِيَدِ الـمُسَبِّبِ واقِعٌ = كَالشَّمْسِ في وَضَحٍ بِلا بُهْتانِ
وَمَشيئَةُ الباري قَضَتْ بِرَحيلِنا = عَنْ ظَهْرِها لِلْجَوْفِ لِلدِّيدانِ
هَبَطَ الذُّهولُ عَلَيَّ دونَ تَرَيُّثٍ = وَعَلا الوُجومُ مَلامِحي، غَشَّاني
وَاسْتَعْجَمَتْ لُغَتي وَعَجْزٌ لَفَّني = وَوَقَفْتُ مُفْتَقِرًا لأَيِّ بَيانِ
وَرَأَيْتُ وَجْهَكِ أَشْرَقَتْ أَنْوارُهُ = كَالبَدْرِ مُكْتَمِلًا بِلا نُقْصانِ
وَسَرى هُدوءٌ في العِظامِ وَأَعْيُنٌ = شَخَصَتْ وَحَلَّ الـمَوْتُ دونَ تَوانِ
وَالرُّوحُ لَبَّتْ إِذْ دَعاها رَبُّها = وَطَغى السُّكونُ وَغارَتْ العَيْنانِ
وَهَتَفْتُ يا “عَيُّوشَ” قومي وَانْهَضي = إِذْ كُنْتِ نائِمَةً أَمامَ عِياني
وَعَلى الجَبينِ سُخونَةٌ وَحَرارَةٌ = تَنْفي انْقِضاءَ العُمْرِ في الرَّيْعانِ
وَنَسيتُ أَنَّ الـمَوْتَ حَلَّ بِغَيْبَتي = قَبْلَ الْتِقاءِ حَبيبَتي بِثَواني
لَوْ كُنْتُ يا “عَيُّوشَ” أَعْلَمُ وَقْتَهُ = عَجِلَتْ خُطايَ كَرَفَّةِ الأَجْفانِ
وَوَصَلْتُ قَبْلَ حُلولِهِ وَرَحيلِهِ = وَبَذَلْتُ روحي راضِيًا كَحَناني
لٰكِنَّهُ السِّرُّ الـمُغَيَّبُ يا ابْنَتي = وَالكَشْفُ مُمْتَنِعٌ عَلى الإِنْسانِ
وَعَنْ الخَلائِقِ رَبُّنا قَدْ صانَهُ = أَبْقاهُ طَيَّ الغَيْبِ وَالكِتْمانِ
أَوَ ما دَعَوْتِ الكُلَّ قَصْدَ نَظافَةٍ = في بَيْتِ جَدَّتِكِ اسْتِباقَ أَذانِ؟
قَدْ خِفْتِ أَنْ تَقْضي وَتُقْبَضَ روحُها = فَغَسَلْتِ لِلْحيطانِ غَسْلَ أَواني
لٰكِنْ قَضَيْتِ وَشَيَّعَتْكِ بُنَيَّتي = فَالـمَوْتُ في تَوْقيتِهِ رَبَّاني
وَاسْتَرْجَعَتْ نَفْسي وَفاضَتْ مَنْطِقًا = يُرْضي الإِلٰهَ مُكَوِّنَ الأَكْوانِ
سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الخَلائِقَ وَالحَيا = وَقَضى الفَناءِ لِإِنْسِها وَالجانِ
سالَتْ عَلى الجَسَدِ الـمُسَجَّى أَدْمُعٌ = وَعَلا النَّشيجُ وَعَمَّ في الأَرْكانِ
اَلْكُلُّ يَبْكي زَهْرَةً قُطِفَتْ وَما = يُرْجى الرُّجوعُ لِسابِقِ الأَزْمانِ
وَغَدا رَحيلُكِ واقِعًا وَحَقيقَةً = يا وَرْدَةً سُقِيَتْ دَمَ الشِّرْيانِ
وَتَواتَرَتْ بَعْدَ الرَّحيلِ بَشائِرٌ = تَفْسيرُها اسْتَعْصى عَلى التِّبْيانِ
قالوا حَمامٌ أَبْيَضٌ غَطَّى السَّما = في اللَّيْلِ فَوْقَ البَيْتِ في طَوَفانِ
في لَيْلَةِ البَرَكاتِ لَيْلَةِ جُمْعَةٍ = مَنْ يَقْضِ فيها يَنْتَقِلْ لِأَمانِ
وَالدَّمُّ، رَغْمَ البَرْدِ في ثَلَّاجَةٍ = حَتَّى الصَّباحِ، يَنِزُّ في فَوَرانِ
وَالـمِسْكُ فاحَ مِنْ الجَبينِ كَما رَوُوا = وَسُهولَةُ التَّقْليبِ لِلْجُثْمانِ
لَمْ يَشْتَكوا ثِقَلًا لِوَزْنٍ أَوْ عَنًا = بَلْ كُنْتِ وَزْنَ الرِّيشِ في الحُمْلانِ
وَبِساعَةِ التَّشْييعِ قالوا قَدْ رَأَوْا = سِرْبَ الحَمامِ يَرِفُّ في هَيَجانِ
وَيَطيرُ صَوْبَ مَجَنَّةٍ كَمُشَيِّعٍ = وَالنَّعْشُ في الإِسْراعِ كَالطَّيَرانِ
وَلَقَدْ تَواتَرَ عَنْ نَبينا أَحْمَدٍ = أَنَّ الشَّهادَةَ سَبْعُ في الحُسْبانِ
مَنْ قَدْ قَضى بِالبَطْنِ نالَ شَهادَةً = أَوَ لَيْسَ هٰذا الوَصْفُ في السَّرَطانِ؟
وَيَقينُ قَلْبي حُزْتِها يا طِفْلَتي = وَمَضَيْتِ راضِيَةً إِلى الرِّضْوانِ
وَرَضيتُ عَنْكِ بُنَيَّتي وَحَبيبَتي = وَالكُلُّ راضٍ يا ابْنَتي وَيُعاني
غُصَصَ الفِراقِ بِحَرِّها وَلَهيبِها = مَنْ ذا لَهُ بِلَظى الفِراقِ يَدانِ؟
حَتَّى الطُّيورُ تَكَدَّرَتْ أَلْحانُها = وَالحُزْنُ وَشَّحَ خُضْرَةَ الأَغْصانِ
وَالقَلْبُ مَفْطورٌ وَلَسْتُ مُحَصَّنًا = مِنْ فَتْكَةِ الزَّفَراتِ في الأَحْزانِ
مَرَّتْ عَلَيَّ خَواطِرٌ وَهَواجِسٌ = كادَتْ تُزَلْزِلُ راسِخَ الإِيمانِ
أَسْتَغْفِرُ الرَّحْمٰنَ جَلَّ جَلالُهُ = كادَ اليَقينُ يُصابُ بِالخِذْلانِ
ما جازَ يَمْتَزِجُ اليَقينُ بِشُبْهَةٍ = كَلَّا وَلا بَرِحَ الرِّضى وُجْداني
ثِقَتي بِرَبِّي لَمْ تُزَعْزَعْ لَحْظَةً = فَالشَّكُّ أَصْلُ تِجارَةِ الخُسْرانِ
اَفْرِغْ عَلَيَّ الصَّبْرَ يا رَبَّ الوَرى = وَالْطُفْ بِنا مِنْ سَطْوَةِ الهَذَيانِ
فَالضَّعْفُ أَصْلٌ في الأَنامِ وَنَصُّهُ = آيٌ أَتى في مُحْكَمِ القُرْآنِ
وَالقَلْبُ تَغْمُرُهُ الشُّجونُ مَرارَةً = بَعْضي إِلٰهي لُفَّ بِالأَكْفانِ
أَدْرَجْتُها بَطْنَ اللُّحودِ وَعَتْمَها = وَأَهَلْتُ تُرْبًا فَوْقَها في آنِ
وَتَرَكْتُها وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّها = أَغْلى عَلَيَّ مِنْ العَريضِ الفاني
كانَتْ عَروسَ الدَّارِ أَجْمَلَ وَرْدَةٍ = تُهْدي الشَّذا لِلْبَيْتِ وَالسُّكَّانِ
وَتُوَزِّعُ البَسَماتِ في جَلَساتِها = وَيَفيضُ مِنْها البِشْرُ لِلْجيرانِ
اَلْكُلُّ عَنْ أَخْلاقِها قَدْ حَدَّثوا = أَوْ طيبِها وَالعَقْلِ وَالرَّجَحانِ
كانَتْ مَلاكي في الحَياةِ وَحارِسي = إِنْ قُلْتُ “عُشْعُشَ” صَوْتُها لَبَّاني
رَكَضَتْ تُسابِقُ ضَحْكَها نَحْوي وَكَمْ = ساقَتْ طَرائِفَها إِلى آذاني
وَإِذا صَرَخْتُ مُغاضِبًا وَمُعاتِبًا = هَبَّتْ تُراضيني “أَنا هِيَّاني!”
وَتَلُفُّني بِذِراعِها وَحَنانِها = وَبِبَسْمَةٍ تَسْتَلُّ ما أَعْياني
وَتُقَرِّبُ الخَدَّ الطَّهورَ لِقُبْلَةٍ = وَتَغيبُ وَالأَفْراحُ مِلْءَ جَناني
يا رَبُّ فَارْحَمْها وَطَهِّرْها فَما = يُرْجى سِواكَ لِـمِنْحَةِ الإِحْسانِ
وَاجْعَلْ إِلٰهي في الجِنانِ خُلودَها = وَبِلا حِسابٍ يا عَظيمَ الشَّانِ
وَاسْبِغْ عَلَيها يا كَريمُ تَحَنُّنًا = وَاغْفِرْ لَها يا واسِعَ الغُفْرانِ
وَاشْمَلْ بِعَفْوِكَ رَبَّنا لِضَعيفَةٍ = وَبِذا دَعاكَ وَأَلْحَفَ الأَبَوانِ

———————

سقط النجم سهوًا
في لحظة غفلة
بسوادٍ الليل
ترك حيزًا
من الألم في حسرة
القلب ….
زفناه والقمر محتجب
يعلن أنّ الفجر غائب
في حضرة ابيوم بدأ …. باكيًا
يتهجع الاحتضار علنًا
ويقرأ مذكرات كتبها
في غيبوبة كل المساءات الثكلى
أودعتك كلُّ النجوم الحاضرات
والأهازيج الغائبات
على أوتار وجعي
أنّ لا تمضي من ركام العمر
فكيف لنا أنّ نبحث من جديد؟
عن لقاء آخر ….
وفجرٌ آخر…
وزيتونة نستريح تحت أغصانها
وزيتها يُكحل قلوبنا بهمس ناعم
مرددًا بصدي الصوت
أرسم… بألوان الليل
قبسًا من ظلام
غاب عنه القمر..
واحتضرت النجوم في آخر الغسق
كن لي … كن لي…
زهرٌ يفتح كفيه
ويضم الجرح

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating off رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيزrating off رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيزrating off رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيزrating off رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيزrating off رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيز (No Ratings Yet)
loading رثاء فقيد غالي,كلام رثاء فقيد عزيزLoading...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *