اذاعة مدرسية عن السنة الجديدة 2016-2017

مقدمة اذاعة مدرسية عن السنة الجديدة , واذاعة مدرسية بمناسبة العام الميلادي الجديد نستعرضها واياكم لطلبة المدارس وبرنامج اذاعي كامل عن العام الميلادي الجديد بكل فقراته المتنوعة والجميلة .. والاذاعة المدرسية عن السنة الميلادية الجديدة فكونوا معنا


على دروب الخير نلقاكم وبمناسبة العام الميلادي الجديد 2016-2017
وعلى شرفات الأمل الصادق نرحب بكم ومن سويداء قلوبنا نبعث لكم .. نبضات قلوبنا في مجلتنا الصوتية وقد حوت أغلى العطور ……..
بشذى الورود ..و رحيق الزهور وعطر الياسمين …..
فمرحباً بكم وحياكم الله.. لقد ودعنا عاماً مضى .. واستقبلنا بكل الحب عاماً جديداً
معلمينا الأفاضل شمسٌ هي إطلالتكم …. بحرٌ هو عطاؤكم … لو كان البحر مدادي والصحراء كتابي لجفت أقلامي وتلاشت أوراقي أمام عملكم
مديري الفاضل .. معلمينا الأجلاء . أخواني الطلبة .. أخواتي الطالبات من مدرسة ……………
يسعدنا أن نقدم لكم برنامجنا الاذاعي لهذا اليوم /…………………………الموافق / ……../………/ 20م

يا بني الإسلام هذا كنزكم … إنه منهاج رب العالمين
فاجعلوا القرآن دستوراً لكم … تفلحوا والله يهدي المفلحين
والآن سنبقى مع آيات من الذكر الحكيم والطالب / ……………….
صدق الله العظيم

Happy New Year 2015 Wallpaper HD1 اذاعة مدرسية عن السنة الجديدة 2016 2017

والان مع كلمة العام الجديد مع الاستاذ …
بداية عام جديد يهل علينا ونحن فى انتظارة لعلة يكون عام سعيد علينا نضع بين ايديكم مقتظفات جديدة ومميزة عن نهاية العام 2014 وبداية عام ميلادى جديد 2015 تابعونا مع مقتظقات العام الميلادى

ها قد أوشك عامنا على الرحيل ، و قد أودع كل منا فيه ما أودع ، من خير أو شر .
أيها الإخوة :

إن في مرور هذه الأعوام و تتابع السنين ، و انقضاء الأيام و الليالي عبرة و عظة .
يقول الله تعالى : ( إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب ) ( آل عمران 190 )
و قال تعالى : ( وهو الذي جعل الليل و النهار خِلفة لمن أراد أن يذّكر أو أراد شكورا ) ( الفرقان 62 )
ترى أيه الاخوة : ما هي العبرة التي نأخذها من مرور السنين وتتابع الأيام ؟

لو سألنا أنفسنا هذا السؤال لأجاب أكثرنا : أن أعمارنا سوف تزيد ، و حياتنا سوف تطول ، فنحن قد زاد في أعمارنا عام كامل .
هذا هو ظن كثير منا ، لا يرى في تتابع الأيام و الليالي إلا أنها زيادة في عمره .
و لكن – و الله – أيه الإخوة : إن الحقيقة بعكس ذلك ،و بضد ذلك .
فما هذه الأيام التي تمر ، و ما هذه الأعوام التي تمضي إلا نقص في حياتنا و هدم في أعمارنا .
أيه الإخوة :
إن الأعمار مضروبة ، و الآجال مقسومة ، و كل واحد منا قد قسم له نصيبه في هذه الحياة ، فهذا يعيش خمسين سنة ، و ذاك يعيش ستين سنة ، و ذاك يعيش عشرين سنة .
و أنت منذ أن خرجت إلى الدنيا ، و أنت تهدم في عمرك و تنقص من أجلك .
أ رأيت يا أخي لو أن أنسانا سافر من مدينة إلى أخرى ، فإنه كلما قطع مسافة سوف تقصر المسافة التي بينه و بين تلك المدينة التي يريد الذهاب إليها .
أ رأيت إلى هذا التقويم الذي نضعه فوق مكاتبنا في بداية كل عام ، إنه مليء بالأوراق ، وفي كل يوم نأخذ منه ورقة واحدة فقط ، وفي نهاية العام لا يبقى منه إلا الجلدة فقط .
هكذا عمري و عمرك يا أخي : مجموعة أيام ، و مجموعة ليالي ، كلما مضي يوم أو انقضت ليلة كلما نقصت أعمارنا ، كلما نقص رصيد أيامنا في هذا الحياة حتى ينتهي ذلك الرصيد .
هل تذكرت ما قدمت يداك وجنت في العام المنصرم
وانت على ابواب العام الجديد هل ستصلح ما هدم ؟؟
وهل استفدت اخي وغيرت حياتك من الراس الى القدم ؟
ما هو رايك فيما جرى بهخذا العام الذي دار ودولابه لف وبرم

لا تذهب دون ترك تقييمك للموضوع

rating on اذاعة مدرسية عن السنة الجديدة 2016 2017rating on اذاعة مدرسية عن السنة الجديدة 2016 2017rating on اذاعة مدرسية عن السنة الجديدة 2016 2017rating on اذاعة مدرسية عن السنة الجديدة 2016 2017rating off اذاعة مدرسية عن السنة الجديدة 2016 2017 (2 votes, average: 4.00 out of 5)
loading اذاعة مدرسية عن السنة الجديدة 2016 2017Loading...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *